مبادرات تطوعية لمساعدة المدخنين على الإقلاع بإندونيسيا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

مبادرات تطوعية لمساعدة المدخنين على الإقلاع بإندونيسيا

31/05/2015
نصف سكان إندونيسيا البالغ عددهم 240 مليون مدخنون وهي بذلك ثالث في العالم بعد الصين والهند ومعظم هؤلاء المدخنين من الطبقتين المتوسطة والفقيرة وقلما يتلقون توعية فعالة تدفعهم إلى الإقلاع عن التدخين لهذا ظهرت مبادرات طوعية كالتي يقوم بها فؤاد برجاء حيث تقدم علاجا نفسيا وطبيعيا لمن يدخلون لمساعدتهم على الإقلاع عن التدخين في الدول التي تسعى فعلا للحد من التدخين يعذب المدخنون نفسيا لأنهم لا ينعمون بحريات التدخين في كل مكان وهو ما يدفعهم إلى الإقلاع عن التدخين تدريجيا أما في إندونيسيا فالقوانين لا تنفذ بشكل صارم والسجائر رخيصة ويمكن أن التدخين ومتى وأين ما شئنا وتعد إندونيسيا الخامسة عالميا من حيث إنتاج التبغ بعد الصين والهند والبرازيل والولايات المتحدة حيث يعمل في هذا القطاع نحو ستة ملايين شخص زراعة وصناعة وتسويق لكن الوجه الآخر للصورة هو أن زيادة الضرائب على التبغ أثرت في صغار المنتجين خلال السنوات الماضية فأغلق نحو أربعة آلاف مصنع تقليدي صغير ولم يبق سوى ثمانية ليزلي ليزلي أكثر المتضررين من القوانين التي تسعى للحد من التدخين هي المصانع الصغيرة التي تنتج سجائر تقليدية وهي أكثر ما يشغل عمالا ولهذا ستتأثر هذه المصانع وربما يقضى عليها لو فرضت الحكومة قوانين صارمة لكن تضرر مصانع التبغ الصغيرة لم يثن المدخنين بل زاد عددهم والسبب حملات التسويق والدعاية المكثفة لكبرى المصانع كحفلات الغناء التي تستهدف الشباب والفتيات حيث ارتفع عدد المدخنات إلى ستة ملايين دون النظر إلى خطر ذلك على أطفالهم ويجدر بالذكر أن إندونيسيا واحدة من دول قليلة لم توقع حتى الآن على اتفاقية منظمة الصحة العالمية لمكافحة التبغ وقد شجع ذلك اثنتين من أشهر شركات التبغ البريطانية والأمريكية على الاستثمار في سوق التبغ الإندونيسية تركز شركات التبغ في دعايتها على تلاميذ المدارس وطلبة الجامعات إنطلاقا من تصورها بأن من تصيبه على التدخين في عمر مبكر يصعب عليه الإقلاع عنها وبذلك تضمن شركاته لنفسها البقاء أطول في الأسواق ومبيعات أفضل للسنوات المقبلة صهيب جاسم الجزيرة