صعوبات كبيرة أمام التعليم في الصومال
اغلاق

صعوبات كبيرة أمام التعليم في الصومال

31/05/2015
فوضى في المناهج والمراحل التعليمية وافتقار بعض المدارس لأبسط مقومات المناخ التعليمي وقلة في كوادر تدريس مؤهلة تلك هي أبرز التحديات التي يواجهها التعليم في الصومال بحسب تقرير أصدره مركز هيريتج للدراسات في مقديشو حول حال التعليم في البلاد تحديات أدت بحسب التقرير إلى انخفاض مستوى التعليم وانتشار المدارس لا ترقى إلى المستوى المطلوب من الجودة اعتبر المركز أن غياب دور حكومي بارز يستطيع الإشراف على ثماني مائة وسبع عشرة مدرسة ونقص التمويل اللازم لتصحيح واقع التعليم الذي نشأ بعد الحرب الأهلية هما أهم الأسباب التي أدت إلى مشكلات التعليم الراهنة السبب هو غياب سياسة تعليمية للحكومة قادرة على إنهاء هذه السلبيات والحل يكمن في إيجاد سياسة تعليمية شاملة لوضع منهج دراسي ومعايير لاختيار وتدريب المدرسين وعلى الوزارة أن تستلم زمام المبادرة المظلات التعليمية التي يقصد بها هنا المؤسسات التعليمية الأهلية هي التي تولت إدارة ملف التعليم في البلاد بمستوياته ومراحله المختلفة خلال السنوات العشرين الماضية وتقول الحكومة إنها تبذل كافة الجهود الممكنة لإصلاح منظومة التعليم الأولوية القصوى لدى الوزارة هي توفير فرص تعليمية كثيرة وبناء مدارس لدينا وعود من المانحين لمساعدتنا في ذلك كي تستعيد الوزارة مكانتها في قيادة مشروع تعليمي الوطني كل هذه التحديات يواجهها من حظي بفرصة الحصول على التعليم في هذه البلاد وهم لا تتعدى نسبتهم خمسة وعشرين في المائة فقط ممن بلغوا سن الالتحاق بالمدرسة في بلد تقدر نسبة الأمية فيه بنحو ستين في المائة يواجه ما هو متوفر من التعليم تحديات تنتظر من الجهات المعنية ابتكار بورق لتجاوزها كي يستعيد التعليم في الصومال مكانته قبل الحرب الأهلية عمر محمود الجزيرة