سحب أطفال من عائلة عربية بالنرويج
اغلاق

سحب أطفال من عائلة عربية بالنرويج

31/05/2015
يحيى البرغوثي لجأ إلى النرويج برفقة عائلته الصغيرة قبل 11 عاما كبرت العائلة وبدء الأطفال يتلمسن خطواتهم الأولى نحو الاندماج في المجتمع النرويجي لكن العائلة فوجئت بسحب الأطفال الثلاثة بقرار من المحكمة ودفعة واحدة دون سابق إنذار بتهمة العنف الأسري إحنا كنا عائلة سعيده مبسوطة مثل أي عيلة سعيده مبسوطة يعني تودي أولادها على المدرسة فجأة تظهر هاي المؤسسة بحياتنا تخطف أولادنا يعني سيارات مصفحة بحجة إنه الأهل بمارسوا العنف والضرب ضد الأطفال تقول يودث بندرفال الطبيبة النفسية المختصة بشؤون حماية الطفل إن عدم الاطلاع الواسع للمشرفين بمؤسسات رعاية الأطفال في النرويج على ثقافة البلدان الأصلية للأطفال وعائلاتهم وضعف التواصل اللغوي لا يزال يقف حجر عثرة أمام تحقيق الأهداف المرجوة من هذه البرامج هناك دراسات دولية في النرويج رصدت تميزا وضمنهم وموثق في دائرة حماية الطفل نسبة أطفال الأقليات هي الأكبر التي يتم سحبها مقارنة بأطفال المواطنين النرويجيين هناك شيء مهم وهو عملية بناء الثقة من أجل التعاون خرج مئات الرافضين لسياسة دائرة حماية الطفل في مسيرة للتنديد بممارساتها بحق الأقليات المحتجون طالبوا بعودة الأطفال إلى أحضان ذويهم ومعاقبة من أسماهم بخاطفي الأطفال دائرة حماية الطفل تلتزم بالقانون النرويجي وأنا أتفهم مشاعر تلك العائلات القادمة من ثقافات أخرى والذين يحملون معهم مشاكل أخرى وخاصة عندما يتم الحديث عن موضوع حساس جدا وهو الآباء وأطفالهم بين الم فقدان فلذات الأكباد وسيل الاتهامات والقوانين تضل آمال الاسر معلقة بانتظار عودتة ابنائهم لإحضانهم ليتداركوا ما فاتهم من ثقافة وللغة ودين ابائهم