تعذيب ضباط سوريين لجنود فارين من القتال
اغلاق

تعذيب ضباط سوريين لجنود فارين من القتال

31/05/2015
لا أحد يعرف ما إذا كان هذا الضابط السوري الذي قتله مقاتلو جيش الفتح أخيرا في مدينة أريحا قد لقي مصرعه وهو يقاتلهم ويطلق النار عليهم أم لدى فراره كمئات الضباط والجنود الآخرين من المدينة التي سقطت بأيدي المعارضة في سويعات قليلة لكن جهاز الهاتف الجوال الذي عثر عليه في جيبه بعدما صار جثة هامدة يحتوي ما يدل على أن الرجل كان من أنصار القتال حتى الموت دفاعا عن نظام بشار الأسد إنه هنا الفيديو المخزن داخل هاتفه يعري بعض جنوده من ملابسهم ويوبخهم ويضربهم ويتهمهم بالخيانة عقابا لهم على الفرار قبل أسابيع قليلة من معركة معمل القرميد التي فتحت الباب في حينها أمام تقدم مسلحي المعارضة ليسيطروا على ريف إدلب الغربي نعم هؤلاء ليسوا معارضين ولم يقاتلوا في صفوف فيما يصفه النظام بالعصابات المسلحة وإنما هم بعض جنود وشبيحة كما يسمون دافعوا عنه في مواجهة الثورة طوال أربع سنين ونيف فما شفع لهم ذلك بشيء من رحمة عند الضابط الذي يخاطبونه بسيدي المقدم كان عليهم أن يموتوا دفاعا عن معمل القرميد بل عن معمل الموت الذي يديره بشار الأسد كي لا يلقوا مصيرا كهذا على أيدي قادتهم ورفاقه قصة مصورة إذن تتجاوز وما صار مألوفا في تعذيب المعارضين وراء جدران السجون السورية لتفضح حقيقة عقلية نظام الحكم حتى إذا أنصاره وذاك أمر بدأ النقاش يتفجر في شأنها بين الموالين للأسد أنفسهم بعد معارك إدلب وما أسفرت عنه من خسائر بشرية فادحة في صفوف قوات النظام بعضهم تساءل لماذا لم تنقذوا أبناءنا في مشفى جسر الشغور وإلى متى سنموت دفاعا عن الأسد بينما ابنه حافظ يشرع في حياة اللهو من أوسع أبوابها فكان الرد عليهم مؤيد لبناني بنشر صورة الولد ممهورة بجملة الغالي إبن الغالي كرمال أبوك تلخص رجال ومن دون أن يوضح طبعا أي نوع من الرخص هو الذي يعنيه