انتهاكات حقوق الإنسان ضد السنة في العراق
اغلاق

انتهاكات حقوق الإنسان ضد السنة في العراق

31/05/2015
صورة من العراق الملتهب بنيران الانتهاكات وما أكثرها تارة من مليشيات الحشد الشعبي التابعة للدولة وتارة من تنظيم الدولة الإسلامية تختلف أجندة كل طرف ويتفقان في ارتكاب جرائم حرب لا تجد من يوقفها هذه الصورة الصادمة والمنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي من منطقة الأنبار من يتلذذ بهذا المشهد المهين للكرامة الإنسانية يتبعون الحشد الشعبي تشارك في معارك استعادة الأنبار من مسلحي تنظيم الدولة أعاد المقطع ذاكرة لن تنسى كيف حرق تنظيم الدولة الطيار الأردني معاذ الكساسبة في سوريا من ينتهج ذات الأسلوب هذه المرة هي ميليشيات يفترض أنها تحارب تلك الممارسات وتخوض حربا ضد تنظيم الدولة ليست المرة الأولى التي تنشر فيها التسجيلات التي قالوا إنها انتهاكات بعض قوات الحشد الشعبي وهو ما دفع بعض الضغط على حكومة بغداد من أجل استبعاد هذه القوات من مشهد الأحداث المتسارعة وغير المنطقية بعد سقوط الرمادي جعلت واشنطن تقبل بالأمر الواقع استمرار قوات الحشد في المعارك المستمرة في غياب إدانة داخلية أو خارجية من قبل حلفاء حكومة بغداد لهذه التصرفات لايستبعد أن تتكرر وبمسميات مختلفة أمر سيجعله خيارات المكون السني في العراق بين مر وأمر إما أن يقبل المدنيون بالبقاء في المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة وإما الفرار ولكن إلى أين بدون الكفيل في بغداد لا يمكن للنازحين دخول عاصمة بلادهم إستعادة السيطرة بغداد لمناطقهم قد يكون مصحوبا بعمليات انتقامية ببعض مليشيات الحشد الشعبي التي تزويد هذه التصرفات تنظيم الدولة بخزان بشري انتقاما من الانتقام في صراع طائفي الكل فيها خاسر الحرب الأخيرة في العراق قد تمهد لحروب الأخرى إذا استمر مبدأ حرق البشر