استمرار إغلاق معبر جابر-نصيب بين سوريا والأردن
اغلاق

استمرار إغلاق معبر جابر-نصيب بين سوريا والأردن

31/05/2015
يخيم الصمت والترقب على المعبر الحدودي الأخير بين الأردن وسوريا المعروف أردنيا باسم جابر بعدما سيطرت المعارضة السورية في الأول من إبريل الماضي على معبر نصيب في الجهة المقابلة من محافظة درعا مما دفع الحكومة الأردنية إلى غلقه خشية تدهور الأوضاع الأمنية قرب أراضيها وينتظر هؤلاء الذين تقطعت بهم السبل منذ أسابيع في أوضاع صعبة وربما فقد الأمل في كسر الحصار المفروض على بضائعهم بعد انتظار طال أمده ويعد معبر جابر بمثابة شريان حياة للأردن إذ أن 70 بالمائة مما يأكله الأردنيون وتصدره المملكة يمر من طريق سوريا والحال ذاته بالنسبة إلى المعارضة السورية التي تستفيد اقتصاديا من حركة التصدير وسياسيا من تضييق الخناق على نظام دمشق وخسر الإقتصاد الأردني أكثر من نصف تجارته عبر سوريا كما خسر أسطول النقل نحو نصف مليار دولار ومن شأن استمرار الغلق أن يضيق الخناق على الأردن الذي تفاقمت مديونيته مع وجود أكثر من مليون ونصف المليون لاجئ سوري وتسببت حالات السلب والنهب التي تعرضت إليها أخيرا المنطقة الحرة المشتركة بين البلدين بخسائر كبيرة قدرت بملايين الدولارات ولا يبدو أن إنشاء المعارضة السورية أمانة جمركية وتعهدها ضبط المنطقة أمنيا قد غير موقف الأردن المعلن فقد أكد مسؤول أردني للجزيرة اليوم استمرار غلق المعبر إلى حين استقرار الأوضاع الأمنية في حين سرت أنباء بوجود اتصالات أردنية سورية غير معلنة لفتح معبر جديد عبر محافظة السويداء الأردن يتعرض إلى خسائر يومية من خلال إغلاقات الحدودية نحاول كقطاع خاص وبالمشاركة مع الحكومة أن نوجد أسواق أخرى ومن خلال معابر وممرات آمنة وجابر هو ثاني معبر رسميا يتم إغلاقه بين البلدين بعد معبر الجمرك القديم الذي كان مخصصا لمرور الشاحنات وينظر الأردن بعين الريبة والقلق إلى الحدود مع سوريا وهو يخشى تمدد فصائل إسلامية اتجاه أراضيه لكن مواصلته غلق المعبر فاقم من عمليات التهريب بالاتجاهين وهو تحد آخر دفع الأردن إلى تشديد قبضته الأمنية والعسكرية وصلت حد قصف المتسللين تامر الصمادي الجزيرة عمان