أسباب سحب الطلب الفلسطيني بتجميد عضوية إسرائيل بالفيفا
اغلاق

أسباب سحب الطلب الفلسطيني بتجميد عضوية إسرائيل بالفيفا

30/05/2015
بعربية فصحى يهتفنا لفلسطين يتعاركن مع الأمن السويسري تقتحم اثنتان منهن قاعة الجمعية العمل الفيفا وهن يرفعن العلم الفلسطيني يرى ذلك بلاتر فيطلب من الأمن إخراجهما على الفور فليست فلسطين هنا سوى بند صغير على أجندة الرجل في ذروة صراعه للبقاء على رأس أكبر مؤسسة كروية في العالم وما فعلت النشطات ذلك سوى لمناصرة الطلب الفلسطيني بسحب عضوية إسرائيل من الفيفا هن تمسكن بالمطلب إذن وبالعربية والرجوب تنازل عنه بإنجليزية ركيكة تهجاها بصعوبة من تعلمها بالأمس أما الثمن فمصافحة المندوب الإسرائيلي العابث الذي تلقى تنازل الرجوب كهدية متوقعة وبديهي تتكرر في أداء السلطة الفلسطينية لا تفاجئ أحدا ربما في إسرائيل هنا يبتسم الرجوب كأنه يكافأ بينما يعبث الإسرائيلي لأنه قدم تنازل وجوديا فثمن المصافحة تشكيل لجنة لإيجاد حلول لمشكلات الرياضيين في مناطق السلطة وهذه لا تستحق تلك الحفاوة التي استقبل بها فوز بلاتر من عرب لم يجد حرجا لتقديم هدية لافتة للرجل سيف عربي ذهبي أو مذهب في لقطات لن تكون عابرة في حدث غير عابر فالمطالب الفلسطينية برفع القيود الصارمة عن حركة اللاعبين داخل وخارج اراضي السلطة والشكوى من العنصرية والمطالبة بعدم مشاركة الفرق الرياضية داخل المستوطنات في الدوريات الرياضية الإسرائيلية وسواها تحظى بتعاطف دولي على نطاق واسع وسبق لبلاتر نفسه أن زار الأراضي الفلسطينية وإسرائيل وضغط لتلبيتها فلماذا فعل الرجوب ما فعل سؤال يتجاوز الرجل إلى بنية السلطة الفلسطينية نفسها تطالب ثم تصعد فتحظى بتأييد وتعاطف دوليين لتخذل من ناصرها في اللحظات الحاسمة متراجعة عن مطالبها الأولى بل مبررة ومحتفلة بمجرد وجودها لتطوى تلك المطالب ويتآكل التعاطف ومعه شرعية المطالبات نفسها وفي تقرير غولدستون مثال ساطع فقد ذهب الرجل حينها إلى غزة وعاين آثار الحرب عليها ولحق يوميات القصف وضحايا وسجل الإنتهاكات ورفع تقريرا إلى الأمم المتحدة اعتبرته إسرائيل إعلان حرب عالمية عليها لينتهي الأمر بإهدار فرصة نادرة بأن تبحث الأمم المتحدة تقرير رجل في اللحظة الأخيرة وعلى يد من السلطة الفلسطينية نفسها التي طالبت وألحت ثمة ما يريب حقا يقول منتقدو السلطة التي يقولون إنها هي لا غيرها ما يقدم لإسرائيل السلم في كل مرة لتنزل عن الشجرة عندما يشتد الضغط الدولي عليها لأنها تحارب نفسها وتمنح إسرائيل أسباب بقائها