هذة قصتي - عثمان محمود دوفلي طبيب صومالي
اغلاق

هذة قصتي - عثمان محمود دوفلي طبيب صومالي

03/05/2015
بعد اندلاع الحرب قررت مع مجموعة محدودة من الأطباء ألا اغادر البلاد فشكلنا لجنة تطوعية مكونة من الأطباء الذين فضلوا البقاء وبدأنا بتقديم الدعم الطبي لملايين الصوماليين الذين تضرروا جراء المواجهات بين أمراء الحرب كنا أول لجنة كسرت الحدود الجغرافية بين أمراء الحرب التي نشأت داخل العاصمة مقديشو فتحنا مستشفيات كثيرة من أهمها وكنت بحمد الله صاحب الفكرة إفتتاح مستشفى كيت سامي الذي كان سابقا معتقل تابع لمصلحة السجون الصومالية هذا المستشفى قدم خدمات جليلة جدا عالج 300 ألف وأربعين مريضا وأربعة وثمانين ألفا منهم أجريت لهم عمليات جراحية ومازال هذا المستشفى يقدم خدماته حتى اليوم على شعرنا عام 2000 بوجود فراغ مخيف في الكوادر الطبية 10 سنوات مضت ومعظم الأطباء إما هاجروا إما قتلوا او وافتهم المنية وبعضهم تقدم بهم العمر فرأينا ضرورة تأسيس جامعة تسد هذا الفراغ فأسست مع ستة أطباء آخرين جامعة بناتر الآن والحمد لله الجامعة تتكون من تسعة تخصصات مختلفة وخرجت مائتين وأربعين طبيب يعملون حاليا في مختلف مناطق الصومال دخلت معترك السياسة لدافع عن إنجازات الأطباء خلال السنوات الماضية وتحفيز صناع القرار على تطوير القطاع الصحي رشحتني الأكاديمية العالمية جوزيف باتري لنيل جائزة نوبل للسلام هذا العام تقديرا لجهودي وجهود أصدقائي