قلق الأمم المتحدة من سرعة انتشار الأمراض في نيبال
اغلاق

قلق الأمم المتحدة من سرعة انتشار الأمراض في نيبال

03/05/2015
يستذكر هذا المسن وهو أحد الناجين من الزلزال الذي ضرب نيبال منذ أكثر من ثمانية عقود ما عاشه آنذاك ويقول إن الزلزال الذي ضرب البلاد الأسبوع الماضي كان أسوأ بكثير من زلزال عام ألف وتسعمائة وأربعة وثلاثين يقضي هذا المسن وزوجته أيامهما خارج منزلهما المؤقت خوفا من الهزات الارتدادية التي بلغت لحد الآن حسب السلطات المحلية أكثر من 80 هزة ورغم تلاشي الآمال في العثور على ناجين تحت الأنقاض فقد تمكن رجال الإنقاذ من انتشال ثلاثة ناجين بينهم رجل يبلغ من العمر مائة عام وقد أصيب بجروح طفيفة فيما لا يزال المئات من الأشخاص مفقودين مع تأخر وتباطئ وتيرة وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان يتفاقم حجم الكارثة أكثر فأكثر فقد أجبرت الإجراءات المعقدة الخاصة بإدخالها الأمم المتحدة على مطالبة الحكومة النيبالية لتذليل العقبات أمام المنظمات غير الحكومية هناك تحديات لوجستية هناك مطار دولي واحد مع مدرج واحد فهو لإيصال المساعدات الإغاثية ويستعمل وكذلك لوصول العاملين في المجال الإنساني والطائرات التجارية كما أن هناك أشخاصا يريدون المغادرة مزيد من المشاكل تعوق جهود إيصال المساعدات إلى المدن والقرى النائية خاصة بعد أسبوع من وقوع زلزال مدمر بسبب صعوبة الوصول إليها وهو ما يكشف أن السلطات النيبالية غير مستعدة لمثل هذه الكوارث وفي هذه الأثناء تهدد سرعة انتشار الأمراض والأوبئة الملايين من الناجين فالنيبال في سباق مع الزمن وفي تحد كبير لتجنب انتشارها في صفوف ملايين الأطفال الذين يعيشون في المناطق الأكثر تضررا وبحسب الأمم المتحدة فإن ما يقرب من مليوني شخص يحتاجون إلى المزيد من الخيام والمياه والمواد الغذائية والأدوية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة للتخفيف من الكارثة التي أودت بحياة أكثر من سبعة آلاف شخص ودمرت أكثر من مليون منزل وشردت ما يقرب من ثلاثة ملايين