تقرير "فريدوم هاوس" عن حرية الإعلام
اغلاق

تقرير "فريدوم هاوس" عن حرية الإعلام

03/05/2015
تدهور لظروف العمل بشكل حاد وتصاعد للقيود على التدفق الحر للأخبار والمعلومات وتعرضوا لتهديدات خطيرة وضعت حياة الصحفيين على المحك عبارات تختصر عام ألفين وأربعة عشر فالصحفيون واجهوا تكتيكات تنوعت بين الاعتقال والرقابة والقتل وهيمنة رجال أعمال وتوظيفهم لوسائل إعلام لدعم حكومات أو أحزاب أو مصالح عوامل تشترك وفق تقرير لمؤسسة فريدم هاوس لتصنع تراجع مؤشر حرية الصحافة في العالم عام ألفين وأربعة عشر وذلك إلى أدنى نقطة له خلال عشرة أعوام كان الانخفاض مدفوعا بالأساس بعوامل قانونية وذلك بدواعي الأمن القومي أو سياسية بمنع وصول الصحفيين إلى مواقع الخبر وبدرجة أقل عوامل اقتصادية لاحظوا معي خريطة العالم هذا اللون الأخضر يشيروا إلى حيث تتمتع الصحافة بحرية كبيرة ولا يكادوا يكونوا لهذا اللون أثر في بلدان أفريقيا والعالم العربي حيث الصحافة غير حرة بشكل كبير ويشر لها اللون البنفسجي حصة سكان العالم المتمتع بصحافة حرة تقدر بأربعة عشر في المائة بينما حوالي خمسة وأربعين في المائة لا يتمتعون بها وطبعا هذه النسب ستختلف حينما نتحدث عن الأرقام كدول ويصنع الفارق الثقل الديمغرافي لدول كالصين والهند وبالمقارنة نتائج المناطق الجغرافية نكتشف البون الشاسع فيما بينها فنسبة الصحافة الحرة تبلغ نحو أربعين في المائة في الأمريكيتين وستة وستين في المائة في أوروبا بينما تقدر باثنين في المائة فقط نعم اثنين في المائة في شمال إفريقيا والشرق الأوسط نتائج تعني أن واحدا فقط من سبعة أشخاص في العالم يتمتع في بلده بتغطية قوية للأخبار سياسيا مع ضمان سلامة الصحفيين وعدم تدخل الدولة أو خضوع الصحافة لضغوط قانونية أو اقتصادية مرهقة وفق مؤشر ألفين وأربعة عشر تراجعت حرية الصحافة في ثمانية عشر بلدا في عدة دول بينها الجزائر أذربيجان مصر هندوراس ليبيا جنوب السودان وتايلاند الجزائر تراجعت هذه المرة إلى البلدان حيث الصحافة غير حرة وفقا فريدم هاوس بسبب قيود خصوصا على القنوات الخاصة أما في مصر فقد تكرر لاعتقال الصحفيين ومحاكمتهم وسط بيئة مناوئة لهم وكانت الرقابة قوية على تغطية التطورات في كل من العراق وسوريا وليبيا وذلك بسبب الحروب الدائرة فيها بينما سجلت تونس أفضل معدل بالنسبة للدول العربية وذلك خلال عقد من الزمن هكذا إذن تلتقي التقارير في رسم صورة سوداء عن واقع حرية الصحافة في العالم العربي حيث 93 في المائة من السكان لا يتمتعون بحرية الصحافة