استطلاعات الرأي تظهر تقاربا بين المحافظين والعمال ببريطانيا
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

استطلاعات الرأي تظهر تقاربا بين المحافظين والعمال ببريطانيا

03/05/2015
لم يتوان حزب المحافظين الذي ارتبط اسمه تاريخيا بالدفاع عن مصلحة الفئات الميسورة في بريطانيا عن مد يده إلى الأقليات المختلفة في محاولة لإقناعهم بضرورة الاحتفاظ بما تم تحقيقه في السنوات الأخير يبذل حزب المحافظين جهدا كبيرا خلال هذه الحملة لمد يده لجميع الأقليات المهاجرة في جميع أنحاء لندن والتركيز على القيم المشتركة لنا فحزبنا يؤمن بالعمل الجاد ويؤمن بأن الأسرة والمعتقد هما أساس المجتمع وليس الدولة حزبنا يؤمن بأن نظام التعليم ينبغي إصلاحه لمصلحة التلاميذ لا لمصلحة النقابات يرى حزب المحافظين أنه أنقذ البلاد من أزمة إقتصادية ويقول إن سياسة التقشف التي انتهجها إعادة الاقتصاد البريطاني مكانته وخفضت من التضخم كما أسهمت سياسته في توفير مليوني وظيفة وخفض البطالة إلى أدنى مستوياتها لا تسمحوا للعماليين بإعادتنا للمربع الأول لا تتركوهم يحطمون مشاريعنا الطموحة لبناء البلاد تمسكوا بالفريق والخطة والرؤية التي توفر الحماية للناس العاملين طيلة حياتهم وقد تعهد المحافظون أيضا بدعم المنظومة الصحية وحماية الأمن الوطني وإحياء التفاوض مع الاتحاد الأوروبي حول قوانين الهجرة إلى بريطانيا قبل إجراء استفتاء عام ألفين وسبعة عشر بشأن البقاء ضمن الإتحاد الأوروبي أو الانفصال عنه لم يمنح الشعب أي فرصة للإدلاء برأيه بشأن أوروبا منذ عام خمسة وسبعين وقد حدثت تغييرات كبيرة منذ ذلك الوقت وأعتقد أن العديد من الناس أصبحوا يطالبون بأن يقولوا كلمتهم في شأن العلاقة مع الاتحاد الأوروبي ولهذا فالاستفتاء سيمنحهم الفرصة للتعبير عن ذلك ورغم أن المحافظين يدركون أن احتمالات حصولهم على الأكثرية المطلوبة تكاد تكون معدومة فقد خلت حملتهم من الإشارة إلى التعاون أو للعمل مع أي من الأحزاب الصغيرة الأخرى بعض المراقبين يرون أن اللغة السياسية الموحدة التي يتحدث بها المحافظون قد تتغير وبعد الانتخابات بغض النظر عن النتيجة نظرا لإعلان كامرون أنه لن يترشح لعهدة ثالثة وهو ما قد يساهم في خلق انقسامات بين أعضاء الحزب داخل البرلمان وخارجه العياشي جابو الجزيرة لندن