تاريخ الشباب في العمل السياسي بالسودان وحاضره
اغلاق

تاريخ الشباب في العمل السياسي بالسودان وحاضره

29/05/2015
تستمد السياسة السودانية قوتها من حيوية الشباب وخاصة الطلاب الذين ظلوا لأزمان طويلة وقود الساحات والثورات السياسية بل كان مؤشرا إلى تحولات كبرى مرت بها البلاد عبر تاريخها الحديث ففي المنعطفات الحادة كان الوجود الأعظم للطلاب الذين قادوا ثورة أكتوبر عام ألف وتسعمائة وأربعة وستين التي أطاحت بحكم الفريق إبراهيم عبود وانتفاضة أبريل عام ألف وتسعمائة وخمسة وثمانين التي أطاحت جعفر نميري فكانت المنظمات الطلابية منابر مفتوحة للتداول الفكري والسياسي الحر وخرجت من ذلك أهم الاتجاهات السياسية التي شكلت السودان الحديث باسم الحركة الإسلامية واليسار سوداني كما أن عددا من قادة الأحزاب السياسية كان القادة سياسيين في مختلف الجامعات السودانية غير أن هذه الأحوال التاريخية لم تعد تواكب الواقع الشبابي اليوم إذ تزداد الشكوى من بعض في مشاركة الشباب في المجال السياسي بسبب ما يراه البعض نهجا لكبت وإقصاء تمارسهما السلطة في بعض الأحيان والفجوة بين الشباب وقيادات الأحزاب التي ينتمون إليها بدأ في جزء كبير جدا معتز للعمل السياسي اسمه المعتزلة في جزء هاجروا في الخارج الموجودين هنا عملت فعل وظهرت مستوى برئيس لكل واحد من العوامل ظهرت قوى اجتماعية غيرت فعل الشباب في المساهمة الإيجابية والفعالة في العمل القيادة أو العمل السياسي حالة الاعتزال السياسي للشباب يراها الاتحاد الوطني للشباب السوداني أحد الواجهات الحكومية تحديات يمكن مواجهتها بيد أن هنالك أبواب مفتوحة هنالك آفاق كبيرة جدا يعني الشباب رغم التحديات التي يمكن أن تمثل العائق الأساسي أو تمثيل حاجز للشباب السودان وغيره من البلدان العربية الأخرى يعاني من قضايا الفقر وقضايا البطالة وغيرها التي تمشي أيضا تحدي الشباب رغم ذلك نجد أن لها فرصة المشاركة السياسية الشباب أوسع يرى خبراء ومحللون أن أغلب شباب السودان بات العيارات الأحزاب السياسية القائمة كيانات قادرة على مخاطبة طموحاتهم وآفاق التطور الذي يعيشونه الأمر الذي يفسر نشوء تيارات شبابية مناوئة لأحزابها تحاول أن تعبر عن أفكارها بأساليب مختلفة كما هو حال كيان سيحول المنشق عن حزب المؤتمر الوطني الحاكم وتياره الشباب وكوادر المناوئة لحزب الأمة المعارض الذي يتزعمه الصادق المهدي في كل الأحزاب الموجودة بتشعر أنه أصبح ويشكل قيام وقيمه لديهم موقف واضح ويقودون يعني الصراع لاثبات وجودهم ولإيجاد مكان ودور يستطيع أن يلعبه لكن حتى الآن لا أستطيع أن أقول أن الأحزاب استطاعت أن تستوعب أو تفتح لهم ال المجال للمشاركة الفقر الذي يعد عنوان للحالة الاقتصادية المتردية والبطالة التي ترتفع معدلاتها يوما بعد يوم فضلا عن الهجرة المستمرة من البلاد وخطر الأفكار المتطرفة جميعها ترسم ملامح واقع شبابي لا يخلو من تعقيد تجاوزت نسبة الشباب في السودان الستين في المائة في آخر تعداد سكاني يشكون من ضعف وجودهم في منابر السياسة في ظل حصار الفقر والبطالة وتيارات العنف والتطرف ويتطلعون إلى غد تزداد فيه مشاركتهم في صنع مستقبل بلادهم أسامة سيد أحمد الجزيرة