انضمام عشرات العلماء المسلمين لبيان نداء الكنانة
اغلاق

انضمام عشرات العلماء المسلمين لبيان نداء الكنانة

28/05/2015
المطالبة بالوضع على قوائم ترقب الوصول والإدراج يضم الكيانات الإرهابية هما أبرز ما جاء في رد وزارة الأوقاف المصرية على بيان أصدره قرابة مائتي عالم شرعي من جنسيات مختلفة يجرم الانقلاب العسكرية في مصر ويفتي بوجوب إسقاط بيان العلماء جاء بأدلة شرعية وفيرة للدلالة على وجهة نظر الموقعين عليه بينما جاء بيان وزارة الأوقاف المصرية أمني بامتياز مغفلا أي تفنيد فقهيا أو أصولي لوجهة النظر الأخرى برأي منتقديها فقد غدا النهج الأمني للأوقاف مضطردا في أقوال الوزارة المصرية وفي أفعالها على حد سواء منذ الانقلاب العسكري على مدار عامين يرى معارضو النظام أن الوزارة المعنية بدين الناس وشعائرهم إنشغلت بإصدار قرارات غلق المساجد وتسريح آلاف الأئمة وتوحيد خطب الجمعة ومنع مكبرات الصوت أكثر مما أسهمت في نشر الدين الصحيح في مجتمع تتفاقم مظاهر الوهن الأخلاقية في جنباته مسلك حولها برأي هؤلاء إلى مجرد وحدة أمنية لا هيئة شرعية قد تفهم خلفيات هذا المسلك بالرجوع إلى دعوة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مطلع العام بما وصفها بثورة دينية لتجديد الخطاب الديني محتاجين ثورة دينية لم يتأخر وزير الأوقاف في حينها في الرد بعد أيام قليلة يا سيادة الرئيس لقد ناديت حيا وأسمعت مجيبا فهل يراد بتجديد الخطاب الديني تحويله إلى أمني كما يظهر في أقوال الوزارة وأفعالها هكذا يتساءل مراقبون للمشهد اللافت أن أنصار الثالث من يوليو ما فتئوا يتهمون الحكم السابق بخلط الدين بالسياسة بينما توغل ممارسات المؤسسة الدينية الرسمية وتصريحات مشايخها في العهد الجديد في توظيف الدين ضد الخصوم وتسويغ قمعهم بل ضربهم في المليان كما قيل يوما