الحوثيون يتخذون سياسيين وصحفيين دروعا بشرية
اغلاق

الحوثيون يتخذون سياسيين وصحفيين دروعا بشرية

28/05/2015
صحفيون وسياسيون يتخذون دروعا بشرية وجه آخر يتكشف أسلوب الحوثيين في إدارة معركتهم في القتال الدائر في اليمن عبد الله قابل مراسل قناة بلقيس الفضائية ويوسف العيزري مراسل قناة سهيل الفضائية صحفيان اختطفتهم مليشيات الحوثي وقوات صالح تعتقلهم في أماكن كانت الجماعة تعلم مسبقا أنها هدف لطائرات التحالف فتحول بذلك إلى دروع بشرية لعلها فيما يبدو توقف الضربات الجوية المتتالية شييع الصحفيان بعد انتشال الجثث من تحت ركام المبنى وسط غضب فيما يتعرض له المدنيون والصحفيون وسياسيون من تبقى من بصيغته الجديدة من قبل مليشيات الحوثي ارتفعت أصوات أهالي الضحايا مطالبة بتحقيق العدالة و محاسبة القتلة وتعهدت بأن لا تسقط تلك الأفعال بالتقادم اتخاذ السياسيين والإعلاميين دروعا بشرية وصفته وزارة الإعلام اليمنية بأنه من أبشع الجرائم التي ترتكبها مليشيات الحوثيين وصالح ضد الإنسانية من جانبه طالب الاتحاد الدولي للصحفيين الأمم المتحدة بالتحقيق في عملية قتل الصحافيين عبد الله ويوسف وأدان الاتحاد استخدام الصحفيين أدوات سياسية وورقة مساومة في أي صراع واعتبر الاتحاد هذه الممارسات جرائم حرب بموجب القانون الدولي بيان عززه تقرير لمنظمة العفو الدولية توقف عندما اعتبره أدلة قاطعة على موجة عمليات اعتقالا تعسفيا واحتجازا واختطاف نسبها لجماعة الحوثيين وحلفائها في القوات الموالية لعلي عبد الله صالح التقرير أكد تصاعد هذه الانتهاكات إثر بدء الضربات الجوية للتحالف منذ مارس آذار يؤكد منتقدو الحوثيين أنهم لم يكتفوا باتخاذ السياسيين والإعلاميين دروعا بشرية وإنما فعلوا مثل ذلك مع عامة المدنيين في محاولة منهم على ما يبدو لتأليب الرأي العام المحلي والدولي لصالحه انتهاكات تثير أكثر من سؤال حول السبيل إلى وقفها ومحاسبة المسؤولين عنها في ظل عدم امتثال الحوثيين للقرار الدولي ألفين ومائتين وستة عشر الداعي لانسحابه من المدن التي يسيطر عليها وفي ظل تعثر المساعي الأممية للوصول إلى حل سلمي للصراع في اليمن