معاناة أهالي القنيطرة جراء حصار النظام
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

معاناة أهالي القنيطرة جراء حصار النظام

27/05/2015
بالغناء وبما تيسر من ألعاب بسيطة تداعب أم علي توأماها في بلدة غدير البستان في ريف القنيطرة الجنوبي تقول ام علي انهما عاجزين عن تأمين مستلزماتهم الأساسية بما في ذلك الحليب نحن مدرسين مفصولين عن العمل ما عم نتغاضى راتب لحتى نأمن للأطفال حليب انمن فوط علبة الحليب ما عم بتقعد يوم واحد والدواء يعني ناخذ الطفل للدكتور 1500 ليرة كتير عم بنعاني من هذه المشكلة قلة المواد الغذائية والطبية بما في ذلك حاجيات الأطفال الصغار هي الأثر الأبرز لاستمرار المعارك بين النظام والمعارضة في القنيطرة معارك يقول المدنيون هنا إن أطفالهم هم الخاسر الأكبر منها ما لم تتوقف يعيش أبناء محافظة القنيطرة وفي ظنك من العيش وذلك بعد أن قطع النظام عنهم المواد الأولية وكل ما يتعلق بتحقيق الحياة الكريمة وذلك عقب سيطرة المعارضة السورية على معظم المحافظة واضطر أبو نورس بمساندة أهالي البلدة لإنشاء بيت من حجر بالصم المترامي في المحافظة دون أدنى مراعاة لشروط السلامة ليقي به أهله حر الصيف وذلك لندرة وغلاء مواد البناء التي يعجزوا عن شرائها لم تعرف بلدات ريف القنيطرة الجنوبي الهدوء فهي تتعرض بين الفينة والأخرى لقصف طيران النظام الذي ما فتى يستهدف التجمعات المدنية حتى المدارس ولم تسلم من القصف بالبراميل المتفجرة الأمر الذي أدى إلى دمارها محمد نور الجزيرة من ريف القنيطرة الجنوبي