ظروف إنسانية صعبة لنازحين سوريين بريف إدلب
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/20 هـ

ظروف إنسانية صعبة لنازحين سوريين بريف إدلب

27/05/2015
في مقطورة حديدية اختزل منزل عائلة كمال بعد أن أرغم أفرادها على النزوح من قريتهم في سهل الغاب بريف حماة الغربي إبان المعارك التي دارت في المنطقة بين جيش النظام وقوات المعارضة التجاعيد التي حفرها الزمن على وجنتي أم كمال تحكي رحلة النزوح الشاقه التي عاشتها العائلة والخوف من انتقام الشبيحة الذين ينحدرون من القرى المجاورة التي تقطنها أغلبية موالية للنظام الحياة بسيطة رجعنا للعصر الحجري ما ظل فيها عايشن بتريلا النظام قضى على المعيشة نهائيا ما خلا للبشر منفس رغم إمكانية نقل بيت العائلة المقطور بسرعة من مكان غير آمن إلى آخر آمن فهي تفتقر إلى الاستقرار خلف هذه الضحكات التي يطلقها الأطفال هواجس كثيرة تكتنف مستقبلهم فهم لا يتلقون تعليما ولا يعالجون أو يحصنون من الأمراض واقع فرضته قسوة الأيام وفرضه الحرص على الحياة وتحدي الموت الذي تصبه المقاتلات والبراميل المتفجرة الآمال بالعودة معلقة على درب محفوفا بالأشواك وصعوبة العيش هنا تفاقم معاناة النازحين فهم ينحدرون من منطقة تقطنها أقلية يبدو أن جهات كثيرة إتفقت على حمايتها بينما تعيش الأكثرية في أزمة منذ أكثر من أربعة أعوام سكان القرى المنتشرة على امتداد سهل الغاب بريف حماة الغربي نازحو جميعا باتجاه مناطق أكثر أمنا وهم يعيشون ظروفا بالغة السوء حتى أن الحصول على خيمة تقيهم من حر الصيف يبدو حلما بالنسبة للكثيرين منهم صهيب الخلف الجزيرة ريف إدلب الجنوبي