ثمانون قتيلا من الجيش العراقي والحشد الشعبي في الفلوجة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

ثمانون قتيلا من الجيش العراقي والحشد الشعبي في الفلوجة

27/05/2015
عشرات من الجنود العراقيين ومليشيات الحشد الشعبي يسقطون قتلى في سلسلة هجمات لتنظيم الدولة الإسلامية على أرض محافظة الأنبار أنباء قد تخيب آمال الحكومة العراقية العريضة بأن تعيد في معركة الأنبار ما فقدته في تكريت وصلاح الدين من قبل فالمبادرة القتالية التي ينتهجها تنظيم الدولة تثبط طموح حكومة العبادي بتحقيق نصر يمحو صورة آلاف الجنود الفارين من معارك الرمادي ويفتح ذلك الذي يتكرر في معارك الجيش العراقي ضد تنظيم الدولة عموما الباب مشرعا لتساؤلات حول حقيقة وجود الجيش عراقي نظامي ومؤهل جيش قدرة ميزانية تدريبه وتسليحه ما بين عامي 2003 والفين وخمسة عشر بنحو 200 مليار دولار في المقابل منحت صورة الانتكاسات المتكررة للجيش العراقي الغطاء قبل عام تقريبا لتشكيل ميليشيات الحشد الشعبي بفتوى من المرجع الديني الشيعي علي السيستاني وبرز دور الحشد الشعبي محوريا وأساسيا في جميع المعارك بين الجيش وتنظيم الدولة منذ يونيو حزيران الماضي وصولا إلى تولي مليشيا قيادة العمليات والتصرف بصلاحيات دولة داخل الدولة انطلاق عمليات لبيك يا حسين قادة بارزون من الحشد الشعبي يؤكدون أنهم من يقود معركة الأنبار الحالية وأن الجيش والشرطة العراقيين يأتمران بأمرهم ميدانيا ولا أدل على ذلك من أن يأتي الإعلان عن بدء معركة الأنبار على لسان المتحدث باسم الحشد الشعبي دون أي تعليق من قبل حكومة العبادي أضف إلى ذلك أن يختار الحشد الشعبي لبيك يا حسين عنوانا لمعركة الأنبار وما كان لمليشيات الحشد الشيعي أن تحظى بهذا النفوذ لولا الدعم الهائل الذي تحصل عليه من إيران تقول صحيفة التايمز البريطانية إن ثلثي منتسبي مليشيا الشحد يتلقون تمويلا ودعما مباشرا من طهران هذا علاوة على عشرات المستشارين الإيرانيين الذين يشرفون مباشرة على إدارة المعارك وقد قضى جنرالات كبار من الحرس الثوري الإيراني على أرض العراق ويبدو الدعم القوي والسريع والمباشر من إيران هو المفضل لدى الحكومة العراقية على الدعم الأميركي