انتكاسات متتالية لحلفاء إيران في المنطقة
اغلاق

انتكاسات متتالية لحلفاء إيران في المنطقة

27/05/2015
بعد طول غياب ظهر وليد المعلم برسالة مهمة العلاقة بين سوريا والاتحاد الروسي والجمهورية الإسلامية الإيرانية هي أعمق بكثير مما يظن البعض تصويب مباشر على أسئلة ومخاوف في اتجاهين القاعدة الشعبية للأسد وإيران نفسها فاستدعاء التوضيح يفترض منطقا وجود اللبس لدى قسم لا يستهان به من جمهور بشار الأسد أو نظيره في العراق أو لدى الحوثيين في اليمن تململ لم يعد خافيا ويزداد مع كل انتكاسة عسكرية وبدأ يأخذ طريقه إلى الصفحات والصحف فإيران رأس الحربة الضاربة في معركتهم سبق أن أعلنت على لسان رئيس مجلس الأمن القومي فيها علي شمخاني أنها منعت سقوط بغداد ودمشق في يد من تصفهم بالتكفيريين ثم انتفخت بعد تمدد الحوثيين حد القول بأنها باتت تسيطر على أربع عواصم عربية وتطمح للخامسة تقف الآن أمام واقع جديد يتغير تحديدا بعد إطلاق عاصفة الحزم في اليمن عاصمتان من الأربعة تبدوان الآن بالمعايير العسكرية في مهب بسقوط قبل أربعة أشهر كان تنظيم الدولة الإسلامية يقف على بعد كيلومترات قليلة من العاصمة العراقية التي وصفها مستشار لمرشد الجمهورية في إيران بأنها عاصمة الإمبراطورية الإيرانية القادمة كلام مثل هذا يبدو الآن فقاعة في الهواء والعالم كله يشاهد القوات العراقية الحكومية بما التحق بها من مليشيات وبدعم أميركي تحشد وتستميت لإعادة السيطرة على مناطق في الأنبار خسرتها على نحو صادم دفع باراك أوباما نفسه للقول ليس هؤلاء من دربناهم في اليمن تصارع المقاومة بدعم جوي كتلة ضخمة عسكرية من الحوثيين وقوات صالح وضع شاق لكنه متحرك ومتغير وفي سوريا تتقدم المعارضة ويتآكل النظام على نحو من دراماتيكي وقد صار معزولا في دمشق التي يشتد عليها الطوق يقول البعض إن إيران لا تفعل ما يكفي لإنقاذ حلفائها وهي التي اعتادت القتال في دول الآخرين عبر اذرع مسلحة تتبعها عقائديا في سياسة إعتمد لها الآن إسم رسمي هو الحروب بالوكالة بينما يقول آخرون إنها لا تفعل أكثر لأنها ببساطة لا تستطيع