أفلام الأبطال الخارقين تفرض نفسها على إنتاج هوليود
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

أفلام الأبطال الخارقين تفرض نفسها على إنتاج هوليود

27/05/2015
موجة افلام الأبطال الخارقين أو السوبر هيروس تعود فتتصدر شباك التذاكر أينما عرضت بل وتعتزم الشركات الهوليودية إنتاج المزيد منها سنويا نظرا لضخامة الإيرادات ففي العقد الماضي كان إنتاج هوليوود السنوي حوالي أربعة أفلام وسيرتفع هذا الرقم إلى ستة أفلام في العام الواحد خلال السنوات الخمس القادمة نقاد ومخرجون يفسرون هذه الظاهرة وطغيانها على السينما التجارية بأثر أحداث الحادي عشر من سبتمبر أيلول عام 2001 التي كانت منعرجا في علاقة المشاهد الأميركي بالخيال السينمائي مع تحول الخطر والتهديد إلى جزء من الواقع ولم تعد شخصيات مثل رامبو قادرة على مواجهة الشر المطلق كما في الثمانينات والتسعينات بل وجد كتاب السيناريو في ملامح شخصيات مثل سبايدرمان وباتمان ضالتهم فهي تعيش في بيئة حياتية مألوفة مع قدرة على استخدام قوها الخارقة ضد الشر المتجول في شوارع المدن التقدم التكنولوجي في مجال الخدع والمؤثرات السنيمائية ساهم أيضا في إعادة مجد هذه الأفلام إذ أصبح من السهل التحكم في الأحداث وجعلها جزءا من الواقع ومنح أبطالها ملامح قابلة للتصديق وتبدو مثلا نسخة السبعينات من فلم تأت جرس فيما هزليا مقارنة بالإبهار الذي ينتجه اليوم التوجه الجديد في موجة أفلام السوبر هيروس ترافقت مع أنسنة الأبطال الخارقين والسيناريوهات جعلتهم يعانون مشاكل نفسية واجتماعية تماما مثل المشاهد العادي كما أن تنوع شخصيات الأبطال سهل مخاطبة معظم شرائح المشاهدين وأمزجتهم المتعددة ودفعهم إلى التماهي معهم السوبر هيروس شخصيات اخترعتها المخيلة البشرية لتنقذها من مآسيها ومشاكلها التي لا تقدر على مواجهتها في الواقع وشكلت لها تسلية مريحة على مدى عقود من الزمن لكنها تسلية وعلاج نفسي لا يمكن تجاهله أنها جزء من صناعة سينمائية تجلب لمنتجيها ملايين الدولارات حقيقة لا خيال