قائد القوة البرية الإيرانية: نواجه حروبا بالوكالة
اغلاق

قائد القوة البرية الإيرانية: نواجه حروبا بالوكالة

26/05/2015
مزيد من رسائل القوة تبعث بها إيران إلى المنطقة والعالم هذه المره عن حرب تتهم أصلا بأنها تخوضها منذ زمن بعيد لكن الجنرالات طهران يعتبرون أن بلادهم ما تزال تتهيأ لها يتعلق الأمر بالحرب بالوكالة حيث اعتبر قائد القوات البرية الإيرانية الجنرال أحمد رضا بوردستان أن جيش بلاده يسعى للوصول إلى الجهوزية اللازمة للدخول في فضاء ذلك النوع من الحروب بذريعة ما سماها الصورة الجديدة للتهديدات والقادم أساسا من كيانات تصفها طهران بالإرهابية وتتهمها بالعمل لتحقيق أهداف القوى الكبرى يندرج ضمن ذلك تنظيم الدولة الإسلامية والقاعدة وغيرها من التنظيمات المشابهة الحرب بالإنابة تعني ما ضمن ما تعنيه استخدام قوة متنازعة ومتباينة المصالح والأهداف أطرافا أخرى للقتال بدلا عنها دون الانجرار إلى حرب شاملة يتورط فيها الخصوم الرئيسيون وقد حفل بذلك النوع من المواجهات الحرب الباردة بين واشنطن وموسكو بعد الحرب العالمية الثانية وحتى انهيار الاتحاد السوفياتي قبل ربع قرن لكن إيران التي لم تخض حربا بالمعنى المتعارف عليه منذ تلك التي خاضتها على مدى ثماني سنوات مع جارتها العراق يتهمها خصومها بأن حروبها لم تقف في المنطقة فإن بأشكال أخرى حتى صارت لاعبا مهما يلقى الإعتراف من الدول الكبرى يعتبر أولئك الخصوم أن حزب الله يضطلع بدورها في لبنان والحوثيين يحققون مصالحها في اليمن والكيانات الشيعية الكثيرة في العراق هم أقوى حلفائها هناك ناهيك عن نظام الرئيس السوري بشار الأسد ولعل ما يدعم ذلك هو تفاخر مسؤولين إيرانيين سرا وعلانية بسيطرة بلادهم على ثلاث دول عربية هي لبنان وسوريا والعراق بينما كانت الرابعة وهي اليمن على وشك ذلك لولا إطلاق عملية عاصفة الحزم التي حددت بوضوح مهمتها المتمثلة في التصدي للنفوذ الإيراني تتالي التصريحات الإيرانية المباهية بتنامي القدرات العسكرية وتلويحها بلعب أدوار غير مسبوقة دفع البعض إلى اتهام طهران بأن لها منزعا إمبراطوريا واستقواء على جيرانها وضمن ذلك يندرج تقليل وزير دفاعها العميد حسين دهقان من شأني قدورة بلدان الجوار العسكرية لاسيما البحرية منها معتبرا أن لإيران القدرة على الرد على أي تهديد في البحر بصورة مؤثرة وزاد قائد سلاح البحر الإيراني الأدميرال حبيب الله سياري على ذلك بالقول إن الوضع الأمنية الهش في الشرق الأوسط جعل دور إيران في غرب آسيا بالغة الحساسية واعتبر أن بحر عمان والخليج وبحر قزوين والمحيط الهندي عوامل مهمة لرفع قدرات بلاده التي تشكل البحار ثلث حدودها وتؤمن وتسعين في المئة من صادراتها ونحو ستين في المئة من وارداتها