ختام فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي بالبحر الميت
اغلاق

ختام فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي بالبحر الميت

24/05/2015
لم يجد الأردن الذي يعاني عجزا في موازنته بسبب نقص إمدادات الطاقة بواقع ملياري دولار مخرجا من أزمته سوى بالإعتماد على قطاعات الغاز والرياح والطاقة الشمس وهيمن تحد الطاقة عموما على أغلب جلسات منتدى البحر الميت الإقتصادي إلى جانب تحديي المياه واللاجئين فمع بدء تشغيل محطة استيراد الغاز الطبيعي المسال بحلول الأيام القليلة في مدينة العقبة فسيوفر الأردن عشرين في المائة من استهلاك الطاقة الكهربائية في حين ستوفر مشاريع محطات الطاقة المتجددة عبر طاقتي الشمس والرياح خلال الربع الأخير من العام الحالي عشرة في المائة من الاستهلاك وكان الأردن قد وقع خلال مداولات المنتدى مشاريع طاقة أخرى بقيمة أربعة عشر مليار دولار التزامات بين الجهات الحكومية الأردنية وبين المستثمرين فيكون مجموع نحو 7 مليارات إلا عشر في المقابل لم تغب تحديات المياه واللاجئين هي الأخرى عن جلسات المنتدى الاقتصادي إذ عملت مفوضية اللاجئين إلى توقيع اتفاقيات مع شركات أردنية وعالمية لتزويد مخيمات اللاجئين بخدمات منها شبكة الإنترنت نظرا إلى غياب الحلول السياسية التي تلوح في الأفق حيال الأزمة السورية الأعداد المتزايدة للاجئين تشكل خطرا غير مسبوق على حياة الناس ولا يمكن عودة اللاجئين في الوقت القريب نظرا لعدم وجود بوادر حقيقية تنهي الصراع في سوريا علينا كشركات خاصه استغلال التكنولوجيا لتحسين عملية التعليم وإيصال خدمات الإنترنت ويرى خبراء اقتصاديون أن قضايا المياه والطاقة واللاجئين في الأردن ستبقى ملفات معلقة ومؤثرة في صناعة القرار السياسي والإقتصادي على الرغم من توقيع الأردن لاستثمارات ومشاريع على هامش المنتدى بقيمة 20 مليار دولار رائد عواد الجزيرة البحر الميت