عودة الحياة إلى ملاعب الكريكيت بباكستان
اغلاق

عودة الحياة إلى ملاعب الكريكيت بباكستان

23/05/2015
ثلاث ساعات من اللعب الجاد ومن الابتهاج الشعبي المنقطع النظير هنا في لاهور الكريكيت اللعبة الأولى في باكستان استعادة كثيرا من روحها الجماهيرية حينما أبرز أعضاء فريقي باكستان وزمبابوي كل ما لديهم من حرفية عالية في أول مباراة دولية بأرض باكستانية منذ 6 سنوات تنظيم مباراة دولية على ملعب الباكستاني وبعد سنوات من الإقطاع بسبب حادث الاعتداء على فريق سريلانكا يعتبر في حد ذاته إنجاز كبير وعلى مستوى قومي فالأمر يعكس صورة جديدة للبلاد ويعيد الروح الرياضية وبخاصة لعبة الكريكت المحدودة جدا الحرص على متابعة كل التفاصيل المباراة شمل رئيس جمهورية باكستان وكثير من مسؤولي الحكومة إضافة بالطبع إلى آلاف من محبي الرياضة عاشق الكريكيت هكذا يتفق الباكستانيون على أنفسهم والدليل أن المئات منهم لا يزالون يحلمون بمتابعة ولو جزء من المباراة التي انطلقت بالفعل وهو ما يزيد دائما من حجم التحدي الأمني المفروض على الشرطة وعلى أجهزة الأمن ستة آلاف شرطي يدعمهم جنود من الدرك وأفراد من المخابرات إضافة إلى عشرات من كاميرات المراقبة كل ذلك لتوفير الأمن واستعادة ثقة العالم الرياضي بباكستان آمل أن نكون على مستوى التحدي وتمنى مع نهاية سلسلة مباريات الكريكيت الدولية هذه أن نتمكن من استعادة ثقة العالم بالقدرات الأمنية لدولة باكستان والشرطة لاهور تحديدا ثقته محبي الكريكيت بباكستان كانت قد انعدمت عام ألفين وتسعة حينما أطلق مهاجمون النار وبكثافة على أعضاء فريق سريلانكا فقتلوا وجرحوا كثيرين وتسببوا في إيقاف كامل لمباريات الكريكت الدولية في باكستان وهي المباريات التي يفترض أن تعود إلى سابق عهدها عبد الرحمن مطر الجزيرة لاهور