حديث حسن نصر الله عن احتمال الدعوة للتعبئة العامة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

حديث حسن نصر الله عن احتمال الدعوة للتعبئة العامة

23/05/2015
تستقبل الضاحية جثامين شبانها لم يعد يرسلهم السيد إلى بوابة فاطمة وجوارها بالقرب من إسرائيل أصبح يرسلهم إلى القلمون وما بعد بعد القلمون هناك يقتلون ويقتلون في حرب يريدها أن تكون مقدسة على طريقته ثمة خطر لم يسبق للسيد الذي أصبح يكثر من إلقاء الخطاب ويفرط في الظهور على الشاشات الوصفه كمثل هذه المرة إنه عظيم ووجودي وقد يتطلب أكثر من استقبال جثامين أبناء الضاحية قد يوجب إعلان التعبئة العامة يقول السيد لجرحى حزبه وقد أثقلوا بالجراح في سوريا ما هو أكثر يبشرهم بأنه سيحارب في كل مكان فالخيارات قليلة فإما أن تسبا نساؤنا أو نعيش في زل في العالم أو أن نحارب أكثر مما فعلنا في السنوات الأربع الماضية عليهم أن يفهموا جيدا أن الحرب على إيران وأن الحرب على سوريا لن تبقى في إيران ولا في سوريا وإنما ستدحرج هذه الحرب على مستوى المنطقة بأكملها وقد قر القرار وانتهى الأمر بالنسبة لسماحته وهذا لقبه وهو الحرب والقتال في حلب وحمص وغيرها حتى لو فني نصفنا أو ثلاث ارباعنا فليس ثمة خيار آخر كما يقول سماحته أمام هجمة كبيرة الكل فيها ضد حزبه وحلفائه في المنطقة والسعوديون والقطريون والأتراك والحال هذه يقول إنه سيخوض معركة وجود معركة عرضا ودين فلم تسبا زينب مرتين على أن الصورة لا تكتمل دون تفصيل تسرب ولم تورد صحف بيروت عن كلام السيد وهي أنه ذهب إلى قائد آخر شخص له المصلحة وهي لا تراجع عن الحرب وأن القائد ذاك ليس سوى هذا الرجل آيات الله علي خامنئي مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية ثمة من شخص وامر إذن وثمة من عليه أن ينفذ حتى لو فنية ثلاثة أرباع أتباعه في الضاحية وجوارها وذلك لكي يبقى هذا الرجل بشار الأسد الذي تتأكلوا رقعة الأرض من تحت قدميه وتنحسر فإذا هو شبه محاصر في دمشق نفسها إذاك على نصر الله أن يرسل رجاله لنجدة آل الأسد وقد تحول رمزيا إلى آل البيت الجدد بالنسبة لنصر الله ومناصريه وعليهم أي أتباعه أن يعلموا أن سياقا عريضا وجديدا أصبح مدرجين فيه فيه تمت إعادة تعريف العدو فإذا هو الشعب السوري أو على الأقل من ثاروا على الأسد منهم وأن إسرائيل تراجعت في سلم العداء حتى كادت تختفي وإنما هو طائفي لا وطني ما هو ديني لا سياسي هو ما يحكم هذا السياق ويضبط إيقاعه عليكم أن تموتوا هناك يقول نصر الله وان تواصلوا الموت لكي يحيا هذا الرجل ليس ثمة زينب كما يتضح ويبدو