تدهور الزراعة في زمار بعد معارك "التنظيم" والبشمركة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تدهور الزراعة في زمار بعد معارك "التنظيم" والبشمركة

23/05/2015
بحرقة قلب ينظر حجي شاكر إلى أرضه الجرداء كمن فقد أحد أبنائه هذه الأرض التي كانت مزروعة بأصناف شتى من المحاصيل الزراعية في السابق تحولت هذا العام إلى أرض جدباء قاحلة لا زرع فيها ولا ماء تضررت بساتيني بشكل كبير إن هذا الموسم بعد دخول مسلحي تنظيم الدولة منطقتنا واستيلائهم على منازلنا وأراضينا فقد نهبوا نتاج الحصاد العام الماضي كما سرق جراري وحصادي واغنامي الجميع تضرر هنا وأنا واحد منهم وربما أنا أكثرهم تضررا زمار التي تقدر المساحة الزراعية فيها بأكثر من مائتين وأربعة وسبعين ألف دونم لم يزرع منها هذا العام سواء حوالي مائة وثمانين ألف دونم الأمر الذي وضع المسؤولين والمزارعين أمام أعباء كثيرة وألحق أضرارا مادية كبيرة بالمزارعين ولا حلولا في الأفق بشأن خسائرهم لحدي هذا اليوم لم نتلقى أي تعويض لا من الحكومة المركزية ولا من أي جهة أخرى لتعويض الفلاحين مصير الحاصل لحد الآن مجهول لا توجد أي منطقة يعني تستلم أو ساحة لحد هذا اليوم تخصص للاسنلام محاصيلهم ورغم عودة الحياة نوعا ما إلى زمار فإن آثار الدمار الذي تركته المعارك بين تنظيم الدولة الإسلامية وقوات البشمركة في المنطقة خلال الشهور الماضية لا تزال باقيا خاصة في المناطق الزراعية ولا يزال القلق يخيم على الأجواء كافة خاصة وأن البعض يعتبر الزراعة مغامرة في وقت لا يبعد التنظيم إلا عشرات الأمتار عن المنطقة يقول فلاحو زمار إنهم وبعد عودتهم للديار يخوضون حربا من نوع آخر فهم يسعون لإحياء الإنتاج الزراعي في منطقتهم التي توصف بسلة العراق الغذائية استير حكيم الجزيرة زنجبار