تقدم جيش الفتح في سوريا
اغلاق

تقدم جيش الفتح في سوريا

22/05/2015
ثمة في سوريا من لا يزال يهتف لبشار ويتعهد بأن يفتديه بالروح والدم وثمة تبشر هنا أيضا يقدم لجمهوره وهو قليل جدا كما تظهر الصور درسن تثقيفيا حول الفرق بين الحرب والمعركة وكيف أن الحروب كر وفر ربح وخسارة كر وفر ربح وخسارة صعود وهبوط في إطالته نفسها يبشر الرجل جمهوره بأن الجيش سيصل إلى المحاصرين في جسر الشغور لفك الحصار عنهم ولا بأس من إحراز النصر وتلك بديهية لا تحتاج إلى إثبات في خطابات الرجل كان ذلك قبل نحو أسبوعين أما اليوم فها هم جنودها يثرون المستشفى جسر الشغور الذي كانوا قد فروا إليه وتحصنوا فيه قبل ذلك وعلى ما تظهر الصور أيضا فليس من بينهم من يرغب بأن يفتدي بشار بدمه ولاروحه فلا مطلب لهم سوى النجاة من اصطيادهم كالعصافير في منطقة مكشوفة يسقط المستشفى إذا في قبضة المعارضة المسلحة فلا يجد الإعلام الحكومي حرجا من تقديم رواياته لقد تم فك الطوق عن الجنود وتم تحريرهما بعد أن قام الجيش بتنفيذ مناورة تكتيكية نجحت في تحقيق الهدف ولعلها المناورة التكتيكية نفسها ما يفسر سقوط معسكر المسطومة المحصن أيضا في قبضة المعارضة وتحويل إدلب بأسرها إلى قاعدة إطلاق جديدة للمعارضة المسلحة نحو واللاذقية ومنطقة الساحل بأسرها وتلك ملاذ بشار وآخر خياراته للبقاء الأمر نفسه حدث في تدمر لقد سقطت كلها في أيدي تنظيم الدولة الإسلامية لقد انتهت لعبة النظام الاب والابن هناك وقد قامت في عهد الأب حافظ على إهانة رموز وتجويفها وتفكيكها من أي معنى فإذا فلسطين إسم لأسوء فروع المخابرات وتدمر إسم لاسوء سجون نظامه لا لا حضارة زاهرة وملك عظيم ثمة هنا من يمد لسانه في وجه النظام لقد فقد الكثير من الأرض من حلب وإدلب إلى جنوب البلاد ووسطها ومن دير الزور إلى منطقة الساحل أو نحو ثلثي البلاد كما تذهب بعض التقديرات إضافة إلى المعابر وفقد أغلبها وآخرها معبرة التنف مع العراق ما يعني قطع آخر إمداداته العسكرية تلك التي كانت تأتيه من حلفاء في الجوار العراقي فماذا تبقى للأسد يبقى أن يستقبل ويودع كما يقول معارضوه موفدين من طهران يبذلون الوعود وبضعة خطابات لحسن نصر الله يتحدث فيها باسم سوريا ويتعهد هو بالحفاظ على نظامها وحمايته وتلك لا تزعج الأسد مادام سيبقى أو هكذا يبدو الرواية