المبعوث الدولي إلى اليمن: تباين بوجهات النظر مع إيران
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

المبعوث الدولي إلى اليمن: تباين بوجهات النظر مع إيران

21/05/2015
هل الوصول إلى حل سياسي للأزمة اليمنية يتطلب المرور عبر طهران ربما تكون الفرضية التي تفسر زيارة المبعوث الأممي الجديد إلى اليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد إلى إيران لبحث سبل إيجاد حل سياسي للأزمة فرغم أن محادثات المبعوث الأممي مع المسؤولين الإيرانيين أسفرت عن تباين في وجهات النظر حول بعض نقاط الأزمة حسب تعبيره كانت الصراحة عنوان المباحثات الأبرز ونقلت وسائل إعلام محلية إيرانية أن المبعوث الدولي أطلع طهران على الترتيبات الجارية بشأن عقد مؤتمر للحوار اليمني في جنيف أواخر الشهر الجاري لكن فكرة إشراك إيران في المؤتمر رفضتها الحكومة اليمنية والسعودية رسميا على لسان سفيريهما لدى الأمم المتحدة جازمة بأن إيران ليس لها مكان في جنيف الدول الخليجية ترى أن إيران جزء من المشكلة لا الحل نظرا لدورها الواضح في الأزمة من خلال دعمها للحوثيين الخلاف لا يقتصر على من سيشارك في المؤتمر من الدول الإقليمية بل يركز أيضا على المشاركة الحوثية نفسها وضرورة إلزام الجماعة بقرار الأمم المتحدة الذي يفرض حظرا على تسليحها وانسحابها من الأراضي التي سيطرت عليها باعتباره حلا أوليا للأزمة إيقاف الصراع المسلح الذي اتخذ طابعا إقليميا فبين اتهام يمني ونفي إيراني للدور الذي تلعبه طهران في دعم الحوثيين بإرسال السلاح والتخابر والتدريب يذهبوا كثير من المراقبين للتأكيد بأن العلاقة بينهما ترتكز على تحقيق مصالح مشتركة خاصة الإيرانية منها الساعية للتمدد والانتشار من خلال جيوبها في المنطقة واستخدامها كأوراق ضغط على خصومها ما يفسر إصرار إيران على إدخال مساعداتها إلى اليمن بالقوة ورفض تفتيشها من قبل أي جهة تابعة لقوات التحالف وهو حال السفينة إيران شاهد التي كان من المفترض أن تصل إلى ميناء الحديدة قبل أن تغير وجهتها نحو جيبوتي كي تخضع لتفتيش الأمم المتحدة ويفسر مراقبون انتهاج الدبلوماسية الإيرانية أسلوب التصعيد في كل مرة ثم التراجع في اللحظات الأخيرة إلى سعيها إلى إيجاد موطئ قدم لها في المنطقة وتجنب المزيد من الصراعات لما لها من تأثيرات سلبية على ملفاتها الأخرى