السماح لعشرات الآلاف من نازحي الرمادي بدخول بغداد
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

السماح لعشرات الآلاف من نازحي الرمادي بدخول بغداد

21/05/2015
ظلت الأبواب مغلقة طويلا وأخيرا سمح بالعبور ليسوا مهاجرين من دولة أخرى بل نازحون في داخل بلدهم أهل الرمادي العراقيون ضعف الدولة وتنازع المصالح ساعد مسلحي تنظيم الدولة على احتلال مدينتهم ب لم يكن الحل أمام عشرات الآلاف سوى الفرار ولكن إلى أين إلى بغداد على بعد أكثر من مائة كيلومتر ولكن أبواب بغداد ظلت مغلقة لأكثر من أربعة أيام وأخيرا سمح لهم بدخول مشروط أن يكون لكل منهم كفيل من بغداد ليس هناك مجال للتعجب نعم كفيل وتدفقوا عبر جسر على نهر الفرات النهر الذي شهد أيام المجد وليالي العشق والسهر يشهد الآن على حقيقة مرة عراقيون غرباء مطاردون مرفوضون في بلدهم عبروا بين بكاء الصغار ووسط انين الكبار والمرضى الرهائن دخلوا اذن تستقبلهم كلمات الترحيب من أفراد الأمن لكن هل تخفيف كلمات الترحيب من ألم الحقيقة المرة إن المشكلة لم تنتهي بعد فقد تحدثت تقارير صحفية عن أن هناك اضطهادا في بعض مناطق بغداد للنازحين خوفا من تخفي إرهابيين بينهم كما يقولون وهنا قد يكون من المنطقي أن يسأل أحدهم وين الدولة وإن الدستور متى كانت اخر مرة تغنى الشعراء بالنخوة العربية فليسأل احدهم نهر الفرات