إندونيسيا تطلب العون لإيواء دفعات جديدة من مهاجري القوارب
اغلاق

إندونيسيا تطلب العون لإيواء دفعات جديدة من مهاجري القوارب

21/05/2015
يبكين من فقدن في رحلة كانت مليئة بالمعاناة مات خلالها بعضهم عطش وجوع فقد أبحر قبل ثلاثة أشهر وليس من سواحل حدودية بين ميانمار وبنغلاديش أغلب هؤلاء أحرقت منازلهم وحوصروا في مخيمات النزوح منذ اندلاع أعمال العنف في أركان قبل ثلاث سنوات وقد مثل وصول دفعات جديدة منهم تحديا لبلدات اتشي الذي شغل مسؤولها بالبحث عن مكان مناسبة لهم لكن المهم بالنسبة للروهنكيا أنهم وصلوا بسلام إلى بر الأمان وصلنا إلى تايلاند فرفضونا ثم ذهبنا إلى ماليزيا فلم يقبلوا بنا أيضا ثم ساعدنا التايلنديون بالأرز والماء وقالوا لنا اذهبوا إلى إندونيسيا هم مسلمون وسيساعدونكم وأخيرا جئنا إلى إندونيسيا أنقض الصيادون من آتشه المهاجرين وتعاونوا على نقلهم وتسليمهم للسلطات طيلة ليلة كاملة حيث وجد قاربهم يترنح عند نقطة بحرية تبعد بضع ساعات عن الساحل الإعياء ارتسم على الوجوه لاسيما لدى النساء والأطفال وعددهم كبير وقد كتب الله لهم النجاة رغم قلة طعامهم وشرابهم خلال رحلتهم ولقلة المرافق المؤهلة لإيوائهم في هذه الأرياف قرر المسؤولون إسكانهم مؤقتا في مزرعة صناعية مهجورة في انتظاري ظروف لو وصلنا مزيد من المهاجرين فإننا سنأويهم كحال هؤلاء لكننا نطالب المنظمات الدولية مساعدتنا في تأمين مصاريف إقامتهم واستضافتهم ليس لدينا خيار إلا نستقبلهم فهؤلاء ليسوا ضيوفا فحسب بل ضيف المجتمع الدولي على عجل نصبت الخيام وجهزت غيرها تحسبا لوصول قوارب أخرى تقل آلافا آخرين من المهاجرين ربما مازالوا في عرض البحر فهذه أكبر موجة نزوح بحري تشهدها جنوب شرق آسيا منذ أواخر السبعينيات بعد استقبال هؤلاء ربما يصل وغيرهم خلال أيام أو أسابيع تأمل إندونيسيا أن تسهم المنظمات الدولية والجمعيات الخيرية في دعم جهود المحافظات والمناطق الإندونيسية التي ستأويهم لعام أو ربما أعوام حتى يحصلوا على حق الهجرة أو اللجوء لدول يتطلعون للعيش فيها صهيب جاسم الجزيرة محافظة اتشي الشرقية