دعوات لحل مشكلة لاجئي ميانمار وبنغلاديش
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

دعوات لحل مشكلة لاجئي ميانمار وبنغلاديش

20/05/2015
ضغوط دولية لحل لأزمة اللاجئين الذين تقطعت بهم السبل في عرض البحر استدعت اجتماعا طارئا لوزراء خارجات ثلاث دول في جنوب شرقي آسيا تعتبر مقصدا لقوارب اللجوء وبينما امتنعت تايلاند عن استقبال اللاجئين أعلنت إندونيسيا وماليزيا موافقتهما على حل مؤقت لأسباب إنسانية ملحة ما اقترحناه هو تقديم ملاجئ مؤقتة لمدة عام ويجب أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في توطين اللاجئين في بلد ثالث أو إعادتهم إلى بلدهم الأصلي لم تتطرق قمة آسيان الأخيرة في كوالالمبور لأزمة تطهير عرقي تتعرض لها عرقية الروهينجا في ميانمار وعقب هذه القمة موجة جديدة من هروب جماعي لأبناء هذه العرقية هذا وقد رفض مبعوث منظمة التعاون الإسلامي إلى ميانمار ذريعة عدم التدخل في الشؤون الداخلية وطالب آسيان بتحمل مسؤولياتها لنضع الأمور على الطاولة ونعترف بأن هناك مشكلة وأن هؤلاء الناس هم من ميانمار ولدينا كل المعلومات التي تؤكد سبب خروجه من ميانمار وحتى القادمون من بنغلاديش لدينا أدلة أنهم هاجروا من ميانمار أولا والآن يهربون من الفقر مراقبون يرون أن دول آسيان ماليزيا وتايلند وإندونيسيا تجنبت ممارسة أي ضغط على ميانمار في أزمة لاجئ الروهينغيا ورحلت أزمة إنسانية في بدلا من تقديم مبادرة لحلها أولوية إنسانية جعلت ماليزيا وإندونيسيا تقبلان استقبالا مؤقتا لنحو سبعة آلاف لاجئ ظلوا منذ أسابيع رهن قوارب في عرض البحر أما على المدى البعيد فهناك إجماع إقليمي على الحاجة لمعالجة جذور مشكلة اللجوء ومحاربة مهربي البشر لكن وضع اللاجئين يزداد بمرور الوقت سوءا في ظل اضطهاد هذه العرقية المستمر في ميانمار سامر علاوي الجزيرة كوالالمبور