الدوحة تستضيف الملتقى الدولي الثالث للعمل الإنساني
اغلاق

الدوحة تستضيف الملتقى الدولي الثالث للعمل الإنساني

20/05/2015
تخطي عدد اللاجئين والنازحين حول العالم حاجة الخمسين مليون شخص بنهاية العام الماضي مؤشر دفع ممثلي المنظمات الإنسانية إلى عقد اجتماع في العاصمة القطرية الدوحة لبحث وتحليل اهم التحديات والعوائق التي تواجه العمل الإنساني في المناطق المضطربة ووضع معالم لخارطة طريق لتنتهجها المنظمات الإنسانية لتعزيز قدراتها في التعامل مع المتغيرات الأمنية والكمية على الأرض دائما المانحين ينتقدون ان المنظمات غير قادره المنظمات خاصة منظمات المجتمع المدني يتكلمون عن إن دورها غير ليست حيادية ليست لا تقوم بالعمل كما هو مطلوب ولذلك اليوم يعني عندنا تحدي كبير إن ثبت العكس ووفق ومنظمات دولية فإن سبعين في المائة من الأزمات الإنسانية حول العالم تقع في الدول الإسلامية وضع إنساني متردي لم تجده الأيام إلا تأزما وتعقيدات وبات عمل المنظمات الإنسانية فيه أمر يستدعي مزيد من التضحية والجهد والمخاطرة والعمل وفق رؤية واستراتيجية موحدة هذه المنتديات مثل الملتقى الدولي الثالث اليوم في الدوحة يلعب دور مهم للوصول لفهم مشترك وأيضا للقبول بالإختلاف والتنوع بين العاملين وبين المنظمات في العمل الإنساني لم يكن العمل الإنساني بمعزل عن محيطه المضطرب فتوسع بؤر النزاعات وزيادة عدد المنكوبين وانعدام الأمن أحيانا كثيرة كلها عوامل قلصت من فرص الوصول الآمن للضحايا وأثرت على مدى استجابة العاملين في هذا المجال إذ تشير الإحصائيات الأخيرة إلى أن مائة وخمسة وخمسين عاملا إغاثة قتلوا خلال العام الماضي ومائة وثلاثين شخصا من الأطفال العاملين في المجال الإنساني تعرضوا للاختطاف ومائة وواحد وسبعين آخرين أصيبوا بجروح أثناء قيامهم بواجبهم تقابل هذه الأرقام أرقام أخرى مفزعه عن زيادة كبيرة لأعداد النازحين نتيجة الصراعات حول العالم ووصلت إلى ما يزيد على ثلاثة وثلاثين مليون شخص وأرقام أخرى لعابري البحار بحثا عن موطن اللجوء والعيش بأمان وهي أرقام بطبيعة الحال تحتاج إلى جهد جبار ومنتظم لتلبية احتياجاتها الإنسانية محمد الطيب الجزيرة الدوحة