هل تتحول "عاصفة الحزم" إلى حوار سياسي يمني؟
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

هل تتحول "عاصفة الحزم" إلى حوار سياسي يمني؟

02/05/2015
هل تتحول عاصفة الحزم ومن بعدها عملية إعادة الأمل إلى عملية سياسية بين الأطراف اليمنية ذلك يبدو الشغل الشاغل هذه الأيام لمعظم القوى السياسية اليمنية ودول مجلس التعاون الخليجي على أمل أن يبدأ مؤتمر الرياض منتصف الشهر الحالي وبالنسبة لمسؤول يمني كبير فإن الحوار المزمع يتسع لكل الأطراف شرط التخلي عن السلاح بما في ذلك الحوثيين وأيضا أنصار الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح وحزبه المؤتمر الشعبي العام وهؤلاء يضاف إلى شرط تخليهم عن السلاح شرط آخر هو تخليهم عن صالح عبر إعلان رسمي جماعي وقد أبلغ ذلك خلال حوارات تمهيدية إلى مقربين من الرئيس المخلوع بينهم نائبه في الحزب أحمد عبيد بن دغر أما موجب ذلك شرط وفق المسؤول اليمني فهو اعتقاد بعض أنصار صالح حتى الآن أنه سيكون جزءا من الحل في اليمن إضافة إلى تبلغ أحزاب يمنية موجودة في الرياض الآن بامتعاض شعبي من محاولات ترميم صورة صالح وتحسينها من خلال زيارات مكوكية لقيادات في حزبه إلى عدد من البلدان العربية ترويجا لحلول مزعومة للأزمة رغم تحالفه مع المليشيات الحوثية في الحرب وبينما تمضي قدما التحضيرات لحوار الرياض اليمني المرتقب تحت إشراف الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي تستمروا معارك الكر والفر بين المقاومة الشعبية من جهة وجماعة الحوثي والقوات الموالية لصالح من جهة أخرى في أكثر من مدينة ومنطقة في عدن تركزت الاشتباكات في منطقة دار سعد والمطار الدولي بينما تزايد استهداف الحوثيين وحلفائهم للمدنيين في تصرف فهمه البعض على أنه عمل انتقامي بعد إخفاقهم في تحقيق مكاسب عسكرية فقد قصف أحياء سكنية في عدن مما حال دون نزوح عشرات العائلات كما قصف مستشفى الثورة في تعز مسلحوهم أطلق النار أيضا بشكل عشوائي على مشاركين في وقفة احتجاجية في مدينة ذمار جنوبي صنعاء مما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى كما اعتقلوا عددا من المحتجين أما المقاومة الشعبية فتمكنت في الضالع من صد عدة هجمات لميليشيا الحوثي والقوات الموالية للرئيس المخلوع التي تكبدت أيضا قتلى وجرحى في كمينين منفصلين نصبه مسلحون مجهولون في الضالع