موقف لجنة حقوق الإنسان الأفريقية من أحكام الإعدام بمصر
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

موقف لجنة حقوق الإنسان الأفريقية من أحكام الإعدام بمصر

02/05/2015
مجددا يفتح ملف أحكام الإعدام غير المسبوقة في مصر أمام اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب المنعقدة في غامبيا بناء على طلب فريق قانوني دولي يقوده المحامي البريطاني طيب علي اللجنة وجهت مؤخرا خطابا شديد اللهجة إلى السلطات المصرية تطالبها بإيقاف حكم الإعدام على سبعة متهمين في القضية المعروفة إعلاميا بعرب شركس جلسة الاستماع الأفريقية تكتسب أهميتها وفق مصادر حقوقية من كون مصر موقعة على ميثاق الاتحاد الأفريقي الذي يتيح تدخل اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب للتحقيق في أي شكاوى ولا يمكن وفق تلك المصادر تأويل ذلك تدخلا في الشأن القضائي المصري تفاعل دولي وإن كان محدودا مع حالة التدهور القضائي البالغة التي تمر بها مصر منذ الانقلاب وخاصة فيما يتعلق بأحكام الإعدام على خلفية سياسية والتي صدرت بصورة نهائية بحق أربعمائة واثنين وتسعين شخصا من رافضي الانقلاب فضلا عن السبعة المحكومين عسكريا في قضية عرب شركس سابقة الذكر والذين يعتبر الحكم عليهم نهائيا باتا بسبب رفض النقض ولا يعرف ذووهم ولا محاموهم إن كانوا قد أعدموا أم لا خاصة بعد التصديق الرئاسي على الحكم يقول محامو المحكومين في تلك القضية إن بعض موكليه معتقل قبل أحداث القضية بشهور عديدة مثال اخر صارخ على طبيعة أحكام الإعدام الصادرة بحق رافضي الانقلاب يتجسد في سامية الشمال السيدة الخمسينية المنتمية لقرية كرداسة بالجيزة والتي طالها حكم بالإعدام بعد أن كانت معتقلة للضغط على أحد أبنائها لتسليم نفسه قبل أن تجد نفسها متهمة ثم محكومة بالإعدام نهج تتهم معه المنظومة القضائية في مصر بالتحول لمجرد ذراع قمع يضرب بها النظام الجديد رافضية يصعب كثيرا والحال هذه أي حديث عن مصالحة واستقرار بينما يضيق النظام الحالي آفاق العدالة على مواطنيه على هذا النحو الذي يخشى أن يدفع البعض للبحث عن العدالة في غير دروب القضاء شيء من هذا عبر عنه بيان ما تعرف بحركة العقاب الثوري مساء الجمعة الذي تبنى إطلاق النار على منزل حبيب العدلي وزير داخلية مبارك الذي قامت بسببه ثورة يناير ثم برئته ساحات القضاء البيان قال إن استهداف العدلي تذكير للثوار أن العدل الأقوياء فقط أما ضعفاء فليس لهم حسب البيان إلا ظلم منصات القضاء كما أنه تذكير لمن وصفهم بجزائري مبارك على منصات القضاء أن ما سماها ساعة القصاص منهم صارت أقرب مما يظنون تقول الشواهد الواقعية إن الأمر تجاوز مرارا في الفترة الأخيرة بيانات التهديد إلى حالات عديدة من استهداف ضباط اتهموا بتعذيب أو انتهاكات لا يجد ضحاياها إنصافا على منصة القضاء