عشرات القتلى والجرحى من الجيش العراقي شرق الفلوجة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

عشرات القتلى والجرحى من الجيش العراقي شرق الفلوجة

02/05/2015
الكرمة لا تزال في دائرة الضوء ونقطة ساخنة في المشهد العراقي فقد شهدت البلدة الواقعة بمحافظة الأنبار غرب البلاد هجومين تمثل الأول بتفجير انتحاري نفذه أحد عناصر تنظيم الدولة عند محطة القطارات في جنوب الكرمة التي يتخذها الجيش العراقي المدعوم بقوات الحشد الشعبي مقرا عسكريا قرب معسكر طارق وهو الذي يعد من أكبر معسكرات الجيش العراقي في المنطقة بينما كان المصنع العراقي التابع لوزارة الصناعة والذي يقع شرق محطة القطارات بنحو خمسة كيلومترات مركزا للهجوم الثاني والذي أسفر عن سيطرة تنظيم الدولة على أجزاء كبيرة من المبنى وأفادت الأنباء الواردة من هناك أن اشتباكات متواصلة شهيدها مبنى المصنع من الداخل والخارج بين مسلحي تنظيم الدولة وقوة عسكرية من الجيش العراقي هذان الحدثان اللذين شهدهما طريق قديم الواصل بين بغداد والفلوجة خلف العديد من القتلى والجرحى في صفوف الجيش العراقي والحشد الشعبي وتنظيم الدولة وعادة ما يعلن مسؤولون عراقيون مقتل العشرات من التنظيم يوميا دون أن يتسنى التأكد من صحة ذلك من مصادر مستقلة كما لا يتسنى عادة الحصول على تعليق رسمي من التنظيم بسبب القيود التي يفرضها الأخير على التعامل مع وسائل الإعلام وقوع مثل هذه الهجمات وبوتيرة يومية في أكثر من مكان في العراق وفي الكرمة على سبيل المثال التي كان التنظيم قد أحكم قبضته عليها مطلع العام الماضي عقب سيطرتها على العديد من مدن وبلدات محافظة الأنبار يطرح أكثر من علامة استفهام حول نجاح العملية العسكرية واسعة النطاق التي أطلقتها الحكومة بمشاركة الطيران التحالف لتحرير مركز قضاء الكرمة من سيطرة التنظيم ومدى دقة كلام رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي عقب لقائه نظيره الكندي عن التراجعي والضعف المستمر لعصابات تنظيم الدولة بحسب تعبيره علامات استفهام يرسمها متابعون للشأن العراقي ويصفون ما يجري على الأرض بمعارك كر وفر لم تحقق أي مكاسب للطرفين وإنما مزيدا من القتلى والجرحى ويتوقف هؤلاء عند مفارقة تشير إلى أن عدم نجاح العملية الواسعة النطاق أو ربما تعثرها لغاية الآن رغم تلميعها إعلاميا مرده إلى أن تنظيم الدولة أرهق الحكومة العراقية ومن يساندها في معارك تكريت وخرج منتصرا بسيطرته على مصفاة بيجي التي يحتجز فيها أكثر من 200 من أفراد القوات العراقية منذ ثمانية أيام دون أن يلوح في الأفق أي اثر لمساعدة حكومية قريبة