مناشدات مبعدي كنيسة المهد إلى غزة
اغلاق

مناشدات مبعدي كنيسة المهد إلى غزة

19/05/2015
يعيش مجدي الدعنه مع أطفاله في غزة بعد أن أبعدته قوات الاحتلال الإسرائيلية من بيت لحم قبل ثلاثة عشر عاما معاناة البعد عن مدينته وأهله تضاعفت بعد مرض والده ووفاته دون أن يراه وهو ابنه الوحيد في حين لا تزال والدته المريضة في بيت لحم ناشدنا السلطة مرارا وتكرارا إنه قدوم أهلين في الفترة التي يتم فيها حل لمبعدي كنيسة المهد خلال هذه الفترة بأن يتم العمل على زيارة أهالي مبعدي كنيسة المهد إلى قطاع غزة لكن للأسف الشديد دون جدوى حتى اللحظة في مدينة بيت لحم حيث بيت العائلة تعيش شقيقتا مجدي ووالدته أملهن الوحيد أن يجتمعن مع مجدي وأسرته الصغيرة التي يعرفنها فقط عبر الهاتف كان مجدي واحدا من ستة وعشرين شاب مبعد من كنيسة المهد عام 2002 إلى غزة أبلغوا حينها بأن إبعادهم لن يتجاوز العامين لكنهم حتى الآن يعيشون حالة من عدم الاستقرار في حياتهم هذا الأمر يستدعي من المسؤولين من الرئيس محمود عباس للتدخل العاجل من أجل رفع قضايا على الاحتلال الإسرائيلي ومحاكمته بسبب جريمة إبعاد مبعدي كنيسة المهد سواء من كانوا في غزة أو الدول الأوروبية وكذلك المجتمع الدولي الذي شارك في صفقات الإبعاد عليه مسؤولية إعادة المبعدين من كنيسة المهد 13 عاما من الإبعاد ولم تحسم قضيتهم ولم يحدد موعدا لعودتهم الأمر الذي حول قضية مبعدي كنيسة المهد إلى واحدة من القضايا المعلقة في المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المتوقفة رغم مع مناشداتهم المستمرة إنهاء معاناتهم الجزيرة من مدينة غزة