حرمان أطفال الروهينغا اللاجئين من التعليم
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

حرمان أطفال الروهينغا اللاجئين من التعليم

19/05/2015
لم يتقن هؤلاء التلاميذ أناشيد الصباح ولم ينهلوا كثيرا من العلم يومان في الأسبوع حظهم من التعليم في مؤسسة أهلية فلا حق ولا قدرة مالية لآبائهم على تسجيلهم بمدارس حكومية أو خاصة مدرسة نهاية الأسبوع مخصصة للأطفال الذين لا يتمكنون من الالتحاق بالمدارس ولا يمكننا التعليم من الإثنين إلى الجمعة لأن إمكانياتنا محدودة يساهم طلاب ومعلمون متقاعدون في تعليم أبناء اللاجئين في مدارس غير نظامية يقولون إنها محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من مستقبل أبناء لاجئين غير معترف بهم في ماليزيا معظمهم من عرقية الروهينغيا وبينما تلقي حكومات في جنوب شرقي باللائمة على مهربي البشر تتهمها منظمات حقوقية بتجاهل الحقوق الإنسانية للاجئين وتجنب انتقاد المسؤولين عن تهجيرهم من بلادهم فالمفوضية الماليزية لحقوق الإنسان تعترف بعجزها في إقناع الحكومة منح أبناء اللاجئين حقوقهم الأساسية باعتبارهم بشرا على الرغم من أن لا نعترف باللاجئين باعتبارهم لاجئين فقد طلبنا من الحكومة السماح للأطفال بالتعليم بالعمل للاجئين وبالحصول على عناية صحية وبفتح المجال أمام المنظمات غير الحكومية لتقديم خدماتها ومساعدة الأطفال تستند حكومات جنوب شرقي آسيا في تنكرها لحقوق اللاجئين إلى عدم التوقيع على اتفاقية جنيف الخاصة باللاجئين لكن خبراء قانونيين يرون أن ذلك لا يعفيها من مسؤولية رعاية الأطفال والنساء والمعوقين بغض النظر عن وضعهم القانوني وفق اتفاقيات دولية وقعت عليها هذه الدول سامر علاوي الجزيرة