تقييم الوضع باليمن بعد أسابيع من عمليات التحالف
آخر تحديث: 2017/12/6 الساعة 14:42 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/6 الساعة 14:42 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/18 هـ

تقييم الوضع باليمن بعد أسابيع من عمليات التحالف

19/05/2015
ثلثا جنود الجيش اليمني غادر معسكراتهم إلى منازلهم منذ انقلاب الحوثيين على السلطة في الواحد والعشرين من سبتمبر أيلول الماضي بينما مازال أربعون في المائة من قوات الحرس الجمهوري السابق ينفذون أوامر قيادات عسكرية موالية لميليشيا الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي صالح بحسب تقرير لمركز أبعاد للدراسات والبحوث بالنسبة إلى المؤسسات الأمنية وتحديدا جهاز المخابرات الوطني الذي كان يعرف بالأمن السياسي قال التقرير إن الجهاز مازال فعالا بنسبة خمسة وأربعين في المئة فنصف العاملين في الجهاز موالون لصالح بينما لتحكم خمسة في المائة من الموالين للحوثيين بالجهاز كما أوقف الحوثيون رواتب موظفين غير موالين لهم وجلهم من المحافظات الجنوبية والوسطى وتقدر نسبتهم في الجهاز بثلاثين في المئة وقال التقرير إن ثلاثين في المائة من العاملين الآخرين في الجهاز هم صامتون الدراسة التي قالت إن عاصفة الحزم كانت نتيجة طبيعية لمنع تحول اليمن إلى خطر إقليمي ودولي أشارت إلى أن قوات التحالف دمرت معظم السلاح الإستراتيجي والقدرات الصاروخية للحوثيين وقوات الرئيس المخلوع لصالح ولم يبق منها سوى عشرين في المائة بينما يملك الحوثيون وقوات صالح خمسين في المائة من مخازن السلاح والذخيرة وعليه فإن عاصفة الحزم عدلت ميزان القوة لصالح المقاومة الشعبية كما فقد الحوثيون وقوات صالح خمسة آلاف مقاتل جراء معاركهم مع المقاومة الشعبية والجيش الموالي للرئيس عبد ربه منصور هادي إضافة إلى قصف طيران التحالف لمواقعهم ونصف هؤلاء القتلة في عدن ومآرب والضالع أما الرقم هذا فلا يشمل محافظة صعدة في حين خسرت المقاومة والجيش الموالي للشرعية نحو 800 مقاتل ثلثهم في محافظة عدن بينما قتل خمسمائة مدني نصفهم قتلوا بسبب قصف الحوثيين للمناطق السكنية في عدن وتعز وحول الجبهات العسكرية قال التقرير إن هجوم الحوثيين على المحافظات الجنوبية جعل الحرب تبدو مناطقية ولفت إلى تراجع المقاومة هناك ومقتل قائد المنطقة العسكرية الرابعة في محافظة عدن جنوب البلاد وأوضح أن سبب ذلك التراجع هو ولاء عسكريين وأمنيين لصالح وغياب إستراتيجية عسكرية واضحة المقاومة الشعبية إضافة إلى اعتماد المقاومة على مدنيين وشبان صغار غير مدربين على الصعيد الإنساني وثقت الدراسة مقتل أكثر من ستة آلاف وثلاثمئة يمني قتلوا منذ بدء الحوثيين هجومهم على المحافظات الجنوبية حتى بدء الهدنة في الثاني عشر من مايو الحالي في حين يصل عدد الجرحى إلى ضعف هذا الرقم