النظام السوري يواصل استخدام البراميل المتفجرة ضد المدنيين
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

النظام السوري يواصل استخدام البراميل المتفجرة ضد المدنيين

19/05/2015
يبدو كمن يلهو هذا الطيار السوري يشعل سيجارته يفرط في تصوير نفسه في السماء يمنحه العلو هو ينظر إلى خارطة المواقع المستهدفة وهما بالسيطرة على الأرض نفسها ومن عليها وذات تتضخم وتفتن بنفسها فعما قريب سيقصف ويقتل ثم يعود مع زملائه وقد أفرغوا طائرتهم من البراميل المتفجرة فوق رؤوس الناس لكنه لم يعرف آنذاك أن رحلته تلك في الثاني والعشرين من آذار مارس الماضي فوق إدلب ستكون الأخيرة وأن واحدة مما كان يفترض أن يموتوا بالبراميل المتفجرة اسقط آلة الموت وهي تحلق وأنهى حياة من فيها موقف قتلهم الذي كان يبدو بالنسبة لهم لهو ليس أكثر لكن ماذا عن البراميل المتفجرة يا سيادة الرئيس يسألوا صحفي اجنبي بشار الأسد فيكون الجواب بالنفي والتأكيد بأنه يعرف جنوده يستخدمون الرصاص والصواريخ والقنابل نعم ولكنه لم يسمع أبدا أنهم يستخدمون البراميل هذه أو الطناجر الضغط المنزلية يقولها بشار على طريقته وتلك لا تضحك بعض الصحفين ممن جاؤوا إلى دمشق لقائه وقد قرأ تقارير عدة عن الرجل الذي طبقت شهرته الآفاق على أنه الرجل الذي يقتل شعبه يعود استخدام جيش النظام السوري للبراميل المتفجرة إلى أب أغسطس من عام ألفين واثني عشر كان يريد سلاح رخيصا وشديد الفتك ولأ يحتاج إلى تقنيات متطورة لصناعة وحتى استخدامه نصح بشار بالبراميل تعبأ بمادة تي إن تي المتفجرة وبمواد معدنية حادة مثل المسامير أو قطع الخردة الحديدية وتجهز لتصبح آلة قتل فتاكة ويعتقد أن هذا الرجل سهيل الحسن وكان يلقب بالنمر قبل أن يفر من جسر الشغور هو من بادر وتوسع في استخدام البراميل المتفجرة وبحسب تقرير أصدرته منظمة العفو الدولية فإن نحو ثلاثة آلاف سوري قتلوا بها في محافظة حلب وحدها خلال العام الماضي وأكثر من 11 ألف سوري منذ ألفين واثني عشر وفي رأي ناشطين ومنظمات حقوقية فإن خطر هذه البراميل لا يقل عن القنابل العنقودية فهي تقتل بشكل جماعي وبمجرد إلقائها تحدث دمارا في دائرة قطرها لا يقل عن المائتين وخمسين مترا وتمتاز سلبا بأنها سلاح غير دقيق الإصابة عشوائي وقاتل على نحو بدائي فكثيرون ممن وصفوا بالبراميل المتفجرة انتهوا من دون رؤوس أو أطراف وببساطة تحولوا إلى قطع متناثرة من اللحم يتعذر في كثير من الأحيان معرفة أصحابها أي سلاح هذا لم يحظر بعد يتساءل ناشطون في العالم داعين إلى حظر البراميل المتفجرة دوليا فيما سؤال السوريين مختلف تماما فأي سلاح هو ذاك الذي لم يستخدمه بشار الأسد بعد ليبقى حتى لو فني الشعب