تداعيات سقوط الرمادي بيد تنظيم الدولة
اغلاق

تداعيات سقوط الرمادي بيد تنظيم الدولة

18/05/2015
لماذا سقطت الرمادي أم لماذا أريد لها أن تسقط هل سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على المدينة الاستراتيجية في محافظة الأنبار تعد فعلا مفاجأة بعد قرابة عام من سقوط الموصل تكررت إستراتيجية الهروب والانسحاب لقوات الأمن العراقية وغابت صور القتال من أجل حماية المدينة حتى آخر قطرة دم وقع الهزيمة العسكري هذه المرة أكبر وأكثر مرارة لأن معركة الرماد مستمرة منذ فترة والجيش العراقي يعمل بغطاء جوي أميركي نفذ التحالف مائة وخمسة وستين ضربة جوية خلال شهر واحد في الرمادي وفق مجلة فوربس الأميركية لماذا فشلت الضربات الجوية في إضعاف قدرات تنظيم الدولة هل قدراته أكبر من التقارير الاستخباراتية ام ان الجيش العراقي ومن معه أضعف من وقف زحف المسلحين الذين يسيطرون الآن على محافظة تمثل ثلث مساحة العراق الأنبار على حدود ثلاث دول عربية هي المملكة العربية السعودية وسوريا والأردن أرض الرمادي ليست جديدة ولا غريبة على تنظيم الدولة الإسلامية باسمه الجديد والقديم فكثير من قيادات الصف الأول في التنظيم من أبناء المنطقة هل كان من الممكن تفادي سقوط المدينة ماذا كسبت الحكومة العراقية برفضها مشروع قرار تسليح لايات المتحدة للبشمرغة وأبناء عشائر سنية في مواجهة تنظيم الدولة مني الجيش بهزيمة في وقت اعتقد فيه ان تنظيم الدولة يتراجع ويخسر معاقله الأخطر أن المعدات الأميركية التي قدمت حديثا للجيش العراقي باتت غنيمة بيد مسلحي تنظيم الدولة والخلاص بالنسبة لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لا يكمن إلا في الاستعانة بقوات الحشد الشعبي في المعركة المقبلة من أجل استعادة الرمادي وتأتي الدعوة في وقت كانت تضغط فيه واشنطن على بغداد من أجل إبعاد هذه القوات عن المشهد العراقي السقوط أو ترك الرمادي تسقط سيعيدها وبقوة إلى الواجهة الحديث عن قوات الحشد الشعبي في العراق مرتبط دائما بإيران التي حل وزير دفاعها لبغداد درب ما لا يقل عن ألف متطوع في قوات الحشد بمعسكر الحبانية في الرمادي قبل فترة قصيرة من سقوطها هل كانت بغداد تتوقع الحاجة إليهم قبل حتى أن تصبح الرمادي في قبضة التنظيم من تواطأ ضد من من أجل ترك الأنبار خارج سيطرة بغداد إلى أجل غير مسمى الخاسر الأكبر في ما هو معلن والسري من فضيحة سقوط الرمادي هم المدنيون كل السيناريوهات المتوقعة مأساوية البقاء تحت حكم السلاح التنظيم الدولة أو التعرض لعمليات انتقام محتملة من بعض عناصر قوات الحشد أو النزوح إلى بغداد التي أغلقت أبوابها في وجه النازحين وهي بعد لا تنقصها المصائب ومن يراهن على تكرار سيناريو تكريت عليه أن يدرك أن لا شيء في العراق مضمون مائة بالمائة والدليل أن الموصل لم تكن خاتمة الهزائم في الصراع يبدو أن من مصلحة بعض الأطراف في الجيش إلا ينتهي