الحكومة العراقية ترسل تعزيزات عسكرية إلى قاعدة الحبانية
اغلاق

الحكومة العراقية ترسل تعزيزات عسكرية إلى قاعدة الحبانية

18/05/2015
لم يكتف تنظيم الدولة الإسلامية بالسيطرة على مدينة الرمادي ففي الوقت الذي شرع فيه في تحصين مواقع له داخل المدينة إندفع مقاتلوه متمددين شرقا باتجاه قاعدة الحبانية الجوية في منتصف الطريق إلى الفلوجة ويبدو أن التنظيم يسابق الوقت للسيطرة على الحبانية أو على الأقل محاصرتها بقطع الطرق المؤدية إليها خشية أن تتحول إلى بؤرة تجمع للقوات المنسحبة من الرمادي والتعزيزات القادمة من بغداد في طريقه إلى قاعدة الحبانية سيطر التنظيم على بلدتي جويبه ثم حسيبه الشرقية ليصبح على مشارف القاعدة خصوصا بعد سيطرته على مقر الفوج العاشر للجيش عند مدخل الخالدية وكانت الأنباء قد تضاربت حول وصول آلاف من ميليشيات الحشد الشعبي إلى الحبانية فبينما أكدت مصادر في مجلس محافظة الأنبار وصولهم نفى ذلك عضو المجلس فالح العيساوي قائلا إن من وصل إلى الحبانية 500 من أفراد الشرطة الاتحادية معززين بدبابات ومدرعات كانوا ضمن خطة إسناد للقوات الأمنية قبل أن يحصل الانهيار الكبير في الرمادي الجمعة الماضية وفي أول رد فعل من واشنطن عد البنتاغون سيطرة تنظيم الدولة على الرمادي انتكاسة لكنه حذر من المبالغة في عواقبها مبدي عدم الممانعة في مشاركة ميليشيات الحشد الشعبي في استعادة المدينة من التنظيم إذا ما استمرت بأوامر الحكومة العراقية من جانبه أكد البيت الأبيض أن التحالف سيواصل الضربات الجوية لمساعدة حكومة العبادي في استعادة الرمادي كما أعلن التحالف توجيه تسعة عشرة ضربة لتنظيم الدولة الجانب الإيراني كان الأسرع في رد الفعل وفد عسكري كبير يرأسه وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان زار بغداد وهدف الزيارة المعلن التنسيق الأمني بين البلدين خصوصا المتعلق بالحرب ضد تنظيم الدولة كما أعلن علي ولايتي مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي إستعداد بلاده لاتخاذ أي خطوة لمساعدة حكومة العبادي إذا طلب ذلك إذا طلب العراق رسميا من إيران لمساعدتها في مكافحة ظاهرة المتطرفين فإن إيران ستستجيب بسرعة ومع استمرار المعارك ودخولها مناطق جديدة يتواصل نزوح المدنيين بحثا عن ملجأ آمن آلاف جديدة من نازحي شرق الرمادي انضموا إلى أكثر من مائة وعشرين ألف نازح ما زالت أصواتهم ترتفع بالشكوى من إجراءات حكومية تمنعهم من دخول بغداد وبسبب أوضاع غير إنسانية يعيشها من استطاع الحصول على خيمة في مخيمات تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة