نزوح أكثر من ثمانية آلاف عراقي من الرمادي
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

نزوح أكثر من ثمانية آلاف عراقي من الرمادي

17/05/2015
تقطعت بهم السبل بعد تكدس أعداد كبيرة منهم على حدود بغداد جراء رفض السلطات السماح لهم بدخول العاصمة هي معاناة أخرى يواجهها النازحون من مدينة الرمادي عاصمة محافظة الأنبار ومأساتهم نموذج للأوضاع الإنسانية المتدهورة التي يعيشها المدنيون في مناطق القتال ومع التقدم السريع لتنظيم الدولة في الرمادي وسقوط مناطقها في قبضته تباعا أمام تراجع الجيش العراقي فقد بلغت أعداد النازحين خلال اليومين الماضيين حسبما قالت المنظمة الدولية للهجرة أكثر من ثمانية آلاف شخص بينهم عدد كبير من النساء والأطفال حذرت المنظمة أيضا في بيانها من أن العدد في تزايد مستمر نظرا لتدهور الوضع الأمني في الأنبار وكانت مناطق الخالدية شرق الرمادي ولا جسر بزيبز وعامرية الفلوجة أكثر المناطق اكتظاظا بالنازحين الباحثين عن ملاذ آمن ووصف عدد من أعضاء مجلس محافظة الأنبار الوضع داخل الرمادي بأنه انهار تماما فضلا عن قلة المساعدات المقدمة للنازحين الذين افترش آلاف منهم العراء تحت لهيب الشمس ودعت منظمات إنسانية محلية الحكومة إلى السماح للنازحين لدخول بغداد محذرة من كارثة إنسانية قد تعرض حياة آلاف منهم للخطر خاصة للأطفال في حال عدم توفير مساعدات غذائية وطبية عاجلة أو الاستمرار في منعهم من دخول عاصمة بلادهم