ملك الأردن يقبل استقالة وزير الداخلية
اغلاق

ملك الأردن يقبل استقالة وزير الداخلية

17/05/2015
قبول العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني استقالة وزير الداخلية حسين المجالي وإحالة كل من مدير الأمن العام الفريق اول الطوالبة والمدير العام للدرك اللواء أحمد السويلمين إلى التقاعد يعتبر خطوة غير مسبوقة على مستوى المنظومة الأمنية بالأردن البيان الحكومي الذي صدر عقب هذه القرارات أرجع تلك التطورات إلى تقصير في المنظومة الأمنية وعدم التنسيق بين الأمن والدرك في الوقت الذي نفذته قوات أمنية حملة دهم أواخر الأسبوع الماضي بحثا عن مطلوبين في مدينة معان جنوبي البلاد على خلفية سرقة سيارة تابعة لجهاز المخابرات بالمدينة مطلع شهر مايو الحالي ورفع علم تنظيم الدولة عليها لفترة من الوقت ثم حرقها الحملة الأمنية جرا هدم عدد من البيوت واقتحام ديوان لعشيرة في معان واستخدمت قوات الدرك الغاز المسيل للدموع ولم تحصل الأجهزة الأمنية على مبتغاها من هذه الحملة ولم تلقي القبض على المطلوبين وأعلن رئيس الوزراء عبد الله النسور في بيان رسمي ألا تهاون مع من تسول له نفسه العبث بالمبادئ التي قامت عليها هذه المملكة المستقر أو الاعتداء على ممتلكات الدولة والمواطنين الآمنين غير أن مصادر مطلعة أبلغت الجزيرة أن تلك التداعيات في الجنوب كانت مقلقة لمركز القرار السياسي والأمني في العاصمة وأن المهلة التي منحت للقادة الأمنيين لملاحقة المطلوبين وإلقاء القبض عليهم انتهى دون أن ينجز هؤلاء المسؤولون المهمة مما دفع إلى إقالتهم على حد قول تلك المصادر استقالة أو إقالة وزير الداخلية وتغيير قيادتي جهازي الأمن العام والدرك قوبلت بالترحاب في مدينة معان التي تشهد من وقت لآخر عمليات دهم وحملات أمنية يسقط فيها ضحايا من أبناء المدينة ورجال الأمن دون تحقيق اختراق سياسي أو اجتماعي أو اقتصادي يغير من هذا الفشل المتكرر في كل عام حسن الشوبكي الجزيرة عمان