تجددت النزاع بين قبيلتي الرزيقات والمعاليا بشرق دارفور
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

تجددت النزاع بين قبيلتي الرزيقات والمعاليا بشرق دارفور

17/05/2015
لأول مرة تصدر جميع صحف الخرطوم بعنوان واحد عمدا لا مصادفة العنوان الذي جاء رفض للصراعات القبلية في السودان ومناديا بحقن الدماء سبقته وقفة احتجاج للصحفيين السودانيين طالبوا فيها بإنهاء الاقتتال القبلي هذه الدماء التي سفكت هي دماء السودانيين ويحتاج الأمر إلى وقفة في معالجة الأزمة بشكل اقوى وبشكل يؤدي الى إيقاف الصراع ويؤدي إلى تضميد الجراح ويؤدي إلى عمل أكبر من مجرد أن البيان مجموعة من الأكاديميين وأساتذة الجامعات عقدت مؤتمرا بشأن النزاعات القبلية في السودان تناولت فيه بالدراسة والتحليل أسباب تلك النزاعات التي أضحت تفتك بالنسيج الاجتماعي في السودان وتقوض تماسكه ووحدته السيل قد بلغ الزبى يعني بمعنى آخر أننا وصلنا إلى مرحلة يجب أن نتحرك جميعا لإيقاف ما يحدث وإلا فإن الطوفان سياتي للجميع وليس هناك من منجم لأي فرط يعني عدم الإستقرار والحروف لن تتوقف عن الذين يثيرونها وإنما ستمتد آثارها لكي تشمل الجميع ردود الفعل هذه وغيرها أعقبت الأحداث الأخيرة بين قبيلتي الرزيقات والمعاليا في ولاية شرق دارفور بسبب نزاع قديم متجدد راح ضحيته آلاف من أبناء القبيلتين نار صراع بين قبيلتي الرزيقات والبعالية التي نشبت في ستينيات القرن الماضي بسبب خلاف حول ملكية أراض في ولاية شرق دارفور إشتعلت وازداد اشتعالها هذه الأيام بتجدد الاشتباكات بين أبناء القبيلتين في أعنف المواجهات بينهما فبعد أن كان القتال في السابق بأسلحة بيضاء وخفيفة كان هذه المرة بأسلحة ثقيلة وفتاكة قتلت وجرحت كثيرين وخلفت دمارا أتى على الأخضر واليابس محاولة التوفيق بين القبيلتين التي كان آخرها قبل ثلاثة أشهر تعذر عليها جميعا الوصول إلى صيغة يتفق عليها طرفا النزاع لكن جهات عدة بينها المعارضة حملت الحكومة مسؤولية ما يجري وطالبت أعين القبيلتين بالاحتكام إلى صوت العقل وحقن الدماء ويرى خبراء أنه في ظل غياب وضعف مؤسسات الدولة في مناطق الصراعات يتنامى دور القبيلة والولاء لها لتبقى الأزمة المتفاقمة ما لم تحل من جذورها وتفرض الدولة هيبتها بما يضمن تحقيق العدالة لجميع الأطراف أحمد الرهيد الجزيرة الخرطوم