استعادة الأرض اليمنية قبل بناء الدولة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

استعادة الأرض اليمنية قبل بناء الدولة

17/05/2015
ليس كمن يضع العربة أمام الحصان بل من يريد استعادتهما مهما فما حدث بالنسبة لهؤلاء وقد اجتمعوا في الرياض أن الحصان والعربة الذين في اليمن أي البلاد كلها أصبح رهينة مآلات الصراع مع الحوثيين وفلول صالح وما أكثرهم هؤلاء هناك في اليمن على الأرض أما من هو خارجها فليختر عنوانا لافتا لمؤتمره وهو إنقاذ اليمن وبناء الدولة الاتحادية على أن اللافت أكثر أن من بين المؤتمرين قيادات في الحراك الجنوبي ومن هو قيادي في حزب صالح المؤتمر الشعبي وركنا مكين فيه وهؤلاء أعلن وخروجهم على الرجل قبل نحو أسبوعين ولجؤوا إلى الرياض ومنها دعوا إلى استعادة الشرعية وعنوانها هادي وتنفيذ القرار الدولي رقم ألفين ومائتين وستة عشر والقاضي لانسحاب الحوثيين وتسليم أسلحتهم والعودة بعد ذلك إلى طاولة الحوار لكن ذلك وإن أضعف صالح إلا أنه لم يفككه كسلطة كامنة في مفاصل الدولة والمجتمع فالرجل حتى بعد أن دمر بيته ظل على مراوغاته والأهم بالنسبة لمناصريه أنه بقي على ميدان الصراع محاولة لاستعادة دوره فيها سلما أم حربا ويخشى كثير من خصومه أن يتسلل لصالح للمرحلة الجديدة في تاريخ اليمن عبر بقايا حزبه وأنصاره بأن يتراجع ويتقدموا هم على أن يعود ثانية إذا استتبت الأمور لصالحه على ما يأمل مؤتمر الرياض إذن من دون صالح والحوثيين لكن عدم حضور هؤلاء لا يعني غيابهم عن المشهد هنا في عدن وصنعاء موجودون على الأرض جاءت الهدنة فمنحتهم مزيدا من الوقت قام خلالها بانتهاك لما اتفق عليه عسكريا والاستفادة منه إنسانيا وسعوا ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا بتحويل الملف الإنساني إلى ورقة ضغط على خصومهم هنا نجح في رأي البعض في وضع العربة أمام الحصان مصالحهم الفئوية والعائلية تتقدم على مصالح البلاد ولتصحيح الوضع فإن على المؤتمرين في الرياض كما يقول بعضهم استعادة الأرض أولا قبل أو بالتزامن على الأقل مع البحث في سيناريوهات بناء الدولة الاتحادية ذلك يحدث فقط في الميدان وعلى أرض اليمن