أميركا تعلن مقتل "أبو سياف" في اشتباك بدير الزور
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

أميركا تعلن مقتل "أبو سياف" في اشتباك بدير الزور

16/05/2015
عملية خاصة نفذتها القوات الأميركية الخاصة المشاركة في التحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية داخل الأراضي السورية العملية ضد التنظيم جرت في محافظة دير الزور شرق البلاد وتحديدا في حقل العمر النفطي الذي كان سيطر عليه التنظيم العام الماضي وتحديدا في الصيف حيث كان بيد المعارضة السورية وهو يقع إلى الشرق من مدينة أو بلدة البصيرة وإلى الشمال الشرقي من مدينة الميادين طبعا هذه المناطق كلها كانت بيد المعارضة السورية هذه العملية وبحسب البنتاغون أدت إلى مقتل القيادي في التنظيم أبو سياف وهو أحد المسؤولين عن العمليات العسكرية للتنظيم إذ إضافة إلى أنه يقوم بعمليات تهريب النفط والغاز إلى لصالح هذا التنظيم سواء في سوريا أو العراق كما أعلن البيت الأبيض أن زوجة أبو سياف اعتقلت واقتيدت إلى من داخل الأراضي السورية إلى داخل الأراضي العراقية حيث وضعت في سجن أو حاجز عسكري على معلن البنتاغون كما أن هذه العملية جرت بتوجيهات من الرئيس الأمريكي وقال بيان البيت الأبيض إن أمريكا لم تستشر النظام السوري مسبقا ولم تنسق معه بخصوص تلك العملية وكانت مصادر محلية في دير الزور قد أفادت بأن عناصر أو ستة من عناصر التنظيم قتلوا في اشتباكات مع القوات الأمريكية في المدينة السكنية القريبة من حقل العمر وقال التنظيم إنه أفشل عملية إنزال جوي للقوات الأمريكية في هذه المنطقة بعد أن اشتبك معها كما أن مسلحي التنظيم كما قلنا أفشلوا تلك العملية حسب ما قال والمفارقة أن التلفزيون السوري قال بعد إعلان البنتاغون إن الجيش النظامي أيضا نفذ عملية في حقل العمر وقتل عددا ممن وصفهم بالإرهابيين علما أنه لا وجود لقوات النظام في هذه المنطقة التي يسيطر عليها التنظيم بشكل كامل ويقتصر وجود القوات النظامية على مطار دير الزور العسكري وأحياء في مدينة دير الزور يشار إلى أن تلك العملية تتزامن مع تقدم تنظيم الدولة الإسلامية في بادية حمص وتحديدا في مناطق عديدة قريبة من تدمر حيث يتقدم التنظيم قادما من دير الزور باتجاه مناطق مثل مدينة السخني وأراك ويسعى التنظيم للسيطرة على مناطق عديدة محيطه بتدمر وذلك سعيا للسيطرة على مدينة تدمر الأثرية وهو وهو ما أثار حفيظة العديد من المنظمات المعنية بالآثار خشية أن يقوم التنظيم بتدمير هذه الآثار كما فعل في نينوى ومناطق عراقية أخرى