منظمات دولية تناشد دول شرق آسيا إنقاذ مهاجري الروهينغا
اغلاق

منظمات دولية تناشد دول شرق آسيا إنقاذ مهاجري الروهينغا

15/05/2015
كريم ورفاقه من مسلمي الروهنغيا يتنفس الصعداء وهم يتذكرون رحلتهم من سواحل غربي ميانمار قبل أن ترسو سفينتهم على السواحل الإندونيسية قبل أيام فقد قضوا أكثر من ثلاثة أشهر في مياه المحيط الهندي يتحدث ورفاقه عن أسباب مخاطرة الروهينغيين بأرواحهم فرارا مما يصفونه بالسجن في ميانمار نحن المسلمون نتعرض دائما للتعذيب والقتل ونعامل كعبيد ذهبنا إلى سفينة فهاجموها ولا أعرف من بقي عليها حيا لأننا انتقلنا إلى سفينة أخرى أما هذه الأم فلها أن تبكي إبنها المريض الذي اعياه السفر بحرا بعد أن رأت بأم عينيها كثيرين ماتو عطشا أو جوعا وجوه شاحبة وأجسام نحيلة أرهقتها سنوات عجاف من العيش في مخيمات اللاجئين في أركان قبل خوض رحلة قاسية محمد حسين أحد هؤلاء الذين يرون أنه أبحروا على متن قوارب مختلفة من مضيق البنغال نحو بحر أندمان جنوبا حيث احتجزهم مسلحون تايلنديون قبل أن يتخلوا عنهم والاعتداء عليهم ليصلوا بعدها إلى إندونيسيا تحملو كل ذلك فرارا من وطن لم يعد لهم فيه مكان للعيش قبل نحو ستة أشهر بدأت حكومة مينامار سحب بطاقات هوياتنا ومن يرفض يخطف ويعتدى عليه ولهذا يسلم ملف الروهينغيا في إندونيسيا للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين إدراك للمعاناة الإنسانية والقانونية في بلادهم ففي عام اثنين وثمانين فقد الروهينغيا جنسيتهم بموجب قانون جديد ثم اعطوا هويات بيضاء مؤقتة قبل أن يجري سحبها واليوم عليهم القبول بطاقة خضراء تمنح للأجانب المتجنسين وبها يقرون أنهم ليسو سكان أصليين بدأت قصة اضطهاد الروهينغا في أربعينيات القرن الماضي سبعون عاما من التشريد وحملات القتل والتهجير وقد هاجر أو هجرة عشرات الآلاف منهم خلال الأعوام الثلاثة الماضية ويتوقع أن تشهد سواحل وماليزيا وإندونيسيا وصول مزيد من قواربهم خلال الشهور والسنوات المقبلة صهيب جاسم الجزيرة من السواحل الشمالية الشرقية بإقليم آتشه