انعكاسات قضية ميشال سماحة داخليا وخارجيا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

انعكاسات قضية ميشال سماحة داخليا وخارجيا

15/05/2015
أن يعترف ميشيل سماحة ذلك ليس شأنه وحده بل شأن محور كامل كان الرجل فيه بحسب اللبنانيين برغي صغيرا في ألة عملاقة تمتد من الضاحية الجنوبية إلى طهران وما بينهما دمشق وحدهما هذان الرجلان الأسد وعلي مملوك بحسب تسريب يتم تداوله على نطاق واسع في بيروت من كان يعرف بالمخطط الذي كلف به سماحة مملوك بعد عام على اندلاع الثورة السورية كان المخطط واضح نقل أسلحة وتنفيذ تفجيرات تستهدف شخصيات دينية وسياسية وازنة في لبنان ولو اعتقال الرجل وتاليا إحباط ما سعى إليه وخطط لاشتعلت فتنة أهلية في لبنان كان سيغطي دخانها على ما يفعله الأسد في سوريا وفي أبناء شعبه واعتقل سماحة فاغتيل الرجل الذي يقف وراء إحباط مخططي وسام الحسن تلك كانت رسالة في رأيي لبناني سماح ليس وحيدا وفي رأيي سوريين فإن حرب الأسد عليهم تتجاوز ما هو محلي إلى ما هو إقليمي بأن على العالم أن يعي بأن من يتهم شعبه بالإرهاب هو من يقوم به وبالإثباتات القانونية عبر الحدود ينطبق هذا على حلفائه في بيروت وطهران فحزب الله بدوره بدأ بعد ذلك بتجاوز الحدود لإنقاذ حليفه في الجوار السوري وكانت معارك القصير العلامة الأبرز بينما تحولت جبال عرسال والقلمون إلى اختبار لعقيدته العسكرية هذه وجاءت قوافل القتلى الذين يسقطون في حرب ليست حربهم ويشيعون أبطالا لتنقل ما يحدث في المنطقة من سياقه الأصلي وهو الحراك الاجتماعي والسياسي والشعبي الذي يسعى إلى الثورة على حكامه إلى سياق يعود بالمجتمعات إلى ما قبل الدولة إلى الطائفية حين تتوحش وتتحول إلى محور إقليمي يضم بشار ونصر الله والحاكم في طهران محور يقول معارضوه إنه يسعى إلى العودة بالمنطقة إلى ما قبل الثورات وإذا تعذر فتقسمها وشرذمتها لتكون لقادة هذا المحور اليد الطولى في المنطقة حتى لو تحولت إلى خرائب وسكانها إلى مشاريع قتلى أو عبيد