آلاف الروهينغيا عالقون بعرض البحر هربا من الاضطهاد
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

آلاف الروهينغيا عالقون بعرض البحر هربا من الاضطهاد

15/05/2015
من رمضى إلى اضطهاد والفقر إلى نار المجهول يركب آلاف من أبناء الأقليات المسلمة في ميانمار الروهينغيا قوارب متهالكة بحثا عن أمان مفقود ينشدونه على شطآني تايلاند وإندونيسيا وماليزيا منذ عدة أعوام وبحر أندمان بين تايلند وماليزيا الشاهد على صورة مأساوية لا تلبث أن تتكرر آلاف المهاجرين غير نظاميين تتقطع بهم السبل ويتركون لمصارعة الموت في غياهب البحر ينتمي أكثر هؤلاء أقلية الروهينغيا المسلمة المحرومة من الهوية في بنغلاديش وميانمار ذات الغالبية البوذية وتصف الأمم المتحدة الروهينجا بأنها إحدى أكثر الأقليات تعرضا للاضطهاد في العالم يتعين على الحكومات في جنوب شرق آسيا التعامل مع المهاجرين من منطلق أنهم بشر ولهم حقوق بغض النظر عن وضعهم القانوني أو كيفية وصولهم إلى الحدود أو من أين جاؤوا إن تجريم هؤلاء الأشخاص بمن فيهم الأطفال ووضعهم في الاحتجاز ليس هو الحل وتغلق تايلاند وإندونيسيا وحتى ماليزيا مياهها الإقليمية أمام قوارب اللاجئين وتتخذ ضدهم إجراءات صارمة بحيث لا تتردد في إعادة زوارق المهاجرين إلى البحر من حيث أتت بالنسبة لي يتعين أن يحظى بالحماية لا أن يدفع ثانية إلى البحر إنهم في البحر منذ بضعة أشهر وليس لديهم طعام ولا مياه للشرب مات كثيرون بالفعل في القوارب وألقي بهم إلى البحر ووفقا للأمم المتحدة فقد قضى أكثر من تسعمائة مهاجر غالبيتهم من أقلية الروهينغيا في خليج البنغال بين سبتمبر ومارس الماضيين وفي آخر تدفق للاجئين وصل أكثر من ألف منهم إلى شواطئ إندونيسيا وتايلند بعد أن ظلوا في عرض البحر لأكثر من أسبوع يكافحون الجوع والضمئ وترشح المنظمة الدولية للهجرة أن آلافا آخرين لا يزالون عالقين قبالة شواطئ ماليزيا وتايلاند على متن قوارب تعود ملكيتها غالبا لمهربي البشر