لجوء ثلاثة آلاف يمني إلى جيبوتي هربا من الحرب
اغلاق

لجوء ثلاثة آلاف يمني إلى جيبوتي هربا من الحرب

14/05/2015
تعج غرف الجرحى اليمنيين في مستشفى الرحمة في العاصمة جيبوتي بالقصص المأساوية التي تلخص قصة شعب منكوب أجسادهم هنا عقولهم هناك في عدن مع من تركوهم خلفهم في الوطن لم يكن عبد الله يوما مقاتلا لكنه انضم إلى المقاومة الشعبية في عدن دفاعا عن مسقط رأسه بحي العريش في المدينة في الغرفة المجاورة تتحدث زينب عن رحلة خروجها من عدن جريحة ولجوءها عبر البحر إلى هنا لعدم توفر علاج لها في وسط جيبوتي يتزاحم بعض اللاجئين اليمنيين لتلقي المساعدات الغذائية لكن الهموم لن تنتهي باستلامها فكل واحد منهم لديه قصة معاناة جزء منها في اليمن والآخر هنا في جيبوتي أكثر من ثلاثة آلاف يمني لجئوا إلى جيبوتي ولا يزال البحر يحمل قوارب المزيد من هؤلاء الفارين في ميناء جيبوتي أقيمت أولى محطات اللجوء لاستقبالهم كلهم لا يعلمون تحديدا إلى أين سيتجهون ما يعلمونه حقا أن محطات اللجوء ستكون قاسية وربما سيطول المكوث فيها بأي وسيلة متاحة يركبون البحر هربا من الحرب يصلون هنا إلى ميناء جيبوتي تختفي أصوات المدافع لكن تبدأ رحلة معاناة جديدة كلاجئ الجزيرة من ميناء جيبوتي