لجان الحوار الوطني السوداني تستأنف اجتماعاتها
اغلاق

لجان الحوار الوطني السوداني تستأنف اجتماعاتها

14/05/2015
مر عام ونصف العام على مبادرة الحوار الوطني في السودان التي طرحها الرئيس البشير في يناير من العام الماضي مبادرة تفاعل مع طرحها معظم القوى السياسية السودانية المعارضة لكن سرعان ما غادر بعض تلك القوى طاولة الحوار ابتدرها حزب الأمة القومي على خلفية اعتقال زعيمه الصادق المهدي وأعقبه خروج أحزاب أخرى كان آخرها منبر السلام العادل وحركة الإصلاح الآن معللة ذلك بما تسميه عدم جدية الحكومة وعدم التزامها بخارطة الطريق التي اتفقوا عليها نحن علقنا الحوار لأن الحكومة لم تلتزم بما ألزمت نفسها به في خارطة الطريق وفي اتفاق أديس أبابا ووقعت على تلك الوثائق وكان ينبغي أن تنفذ ذلك وهذه المطلوبات وردت تحت بند مطلوبات تهيئة المناخ وإعادة بناء الثقة لكن حزب المؤتمر الوطني الحاكم الذي أقر بوجود صعوبات تواجه عملية الحوار قال إنه سيستمر في إقناع جميع أطراف العملية السياسية في السودان بضرورة الجلوس على طاولة الحوار نحن باستمرار لدينا اتصالات مع كل القوى السياسية المؤثرة في السودان من أجل واضع اسس وحلول للأزمات السياسية هنالك جهود مبذولة على المستوى السياسي لكل هذه القوى السياسية أن تعود مرة أخرى لأن الحوار الوطني هو الوسيلة المثلى لمعالجة كل الأزمات السياسية السودانية لا تحل إلا عبر هذا الحوار عملية الحوار الوطني في السودان بشكلها الحالي يرى فيها مراقبون أنها وصلت إلى طريق مسدود وتحولت إلى مناورات سياسية بين الحكومة والمعارضة المطلوب إطلاق عملية سياسية جديدة جدية ذات مضمون جديد وكذلك ذات أجندة جديدة وذات قدرة حقيقية على انتقال بالأزمة السودانية إلى مربع جديد خاصة في ظل تفاقم ازمات السودان الاقتصادية والأمنية والسياسية وغيرها وإلا سيجد السودان نفسه داخل في مربع الأزمات التي يعاني منها العديد من البدان الحوار الوطني قصد منه الخروج من نفق الأزمات المتلاحقة في السودان لكنه قوبل بكثير من التحديات التي أقعدته عن إنجاز مهمته حتى الآن هي تحديات أبرزها أزمة الثقة بين الحكومة والمعارضة أحمد الرهيد الجزيرة