الصميدعي يدعو إلى التصدي لكل محاولات العبث بأمن البلاد
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/21 هـ

الصميدعي يدعو إلى التصدي لكل محاولات العبث بأمن البلاد

14/05/2015
مدينة الأعظمية في العاصمة العراقية بغداد الزمان الذكرى السنوية لزيارة مقام الإمام موسى الكاظم التي يقوم بها الشيعة توقيت لم يكن مصادفة ربما أو هو مثالي لإشعال نار اقتتال طائفي في جو محتقن أصلا منذ سنوات كما يقول كثير من العراقيين ففي الوقت الذي تمر فيه حشود زوار مرقد موسى الكاظم عبر الأعظمية متجهة إليه على الضفة الثانية من نهر دجلة سادت فجأة من أجواء من الفوضى العارمة تويجت بهجوم ميليشيات شيعية وفقا لشهود عيان على مقر الوقف السني وإحراقه مع عدد من المباني والمنازل المجاورة له فضلا عن التهديد والوعيد وترديد هتافات طائفية من قبل تلك المليشيات التي لم تواجه أي رد من قبل دوريات الجيش والشرطة وفقا للشهود من سكان المنطقة لكن أصابع اللوم وجهت مجددا إلى الحكومة ورئيسها في عدم اتخاذ إجراءات كافية للتخفيف من حدة النفس الطائفي المتنامي في البلاد إذ اعتاد الناس وفي مثل هذه الظروف كما يؤكد سياسيون عراقيون على صمت حكومي أو إطلاق اتهامات لجهات تصفها بالإرهابية بالوقوف وراء تأجيج الفتن تسلط أحداث الأعظمية الضوء على حالة الاستقطاب السائدة في العراق منذ عام 2003 فسيناريو الأعظمية كان قد سبقته اعتداءاته بالخطف والقتل من قبل المليشيات بحق نازحي محافظة الأنبار في بغداد بذريعة الإرهاب أيضا ويميل الباحثون في جامعة عراقية إلى التأكيد أن الصراع في البلاد أصله سياسيون وأدواته طائفية فكثير من العراقيين باتا لا يفرق بين الطائفة والطائفية رغم محاولات من مسؤولين حكوميين وزعماء تيارات دينية إضفاء طابع وطني على تصريحاتهم بالدعوة إلى نبذ العنف لكن تلك الدعوة لم تجد صدى لأن رأس الدولة كما يقولون متمثلا بالعملية السياسية قد بني وفق محاصصة طائفية